استفاقت الأم التي قتلت أبناءها الثلاثة، اليوم الخميس، في الدار البيضاء، من الغيبوبة التي كانت قد دخلت فيها بعد محاولتها الانتحار.
و ذكر مصدر مطلع أنه مباشرة بعد استفاقتها من الغيبوبة، اعترفت الأم المشتبه في قتلها لأطفالها الثلاثة، صباح اليوم الخميس، بارتكابها الجريمة، ومحاولة الانتحار، بسبب خلافات أسرية مع زوجها، ومحاولتها الانتقام منه.
وبحسب المعلومات التي كشف عنها المصدر ذاته فإن الأم اعترفت بقتل أطفالها الثلاثة، طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، وطفلتين تبلغان من العمر 7 و3 سنوات، ومحاولة الانتحار انتقاماً من زوجها إثر خلافات أسرية.
و كانت المشتبه بها قد تركت رسالة مكتوبة في البيت، و التي تم العثور عليها من قبل رجال الأمن بالإضافة إلى رسائل وجهتها لأفراد من عائلتها، عبر الواتساب، تخبرهم من خلالها بأنهم “غادي يجيو وما غاديش يلقاوها”.
وكانت الشرطة القضائية قد عاينت، اليوم الخميس، في منطقة الحي الحسني جثت ثلاثة أطفال، بعد العثور عليهم داخل منزل العائلة، يحملون طعنات غائرة على مستوى شرايين المعصم باستعمال أداة حادة. وحسب المديرية العامة للأمن الوطني، التي أصدرت بلاغاً، حول الجريمة، فإن التقنيين وضباط الشرطة القضائية عاينوا أيضا والدة الضحايا الثلاثة وهي في حالة غيبوبة، مع طعنات على مستوى معصمها وبطنها باستعمال نفس الأداة الحادة.
وأوضح المصدر ذاته، أنه تم حجز عقاقير طبية بمسرح الجريمة يشتبه في استخدامها في تخدير الأطفال الضحايا قبل الإجهاز عليهم. وأضاف البلاغ، أنه تم الاحتفاظ بالأم المصابة بالمستشفى رهن العناية المركزة، وتعميق البحث مع الزوج لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فضلا عن إخضاع الرسالة الخطية وكذا المحتويات الرقمية التي تبادلتها الأم مع عائلتها قبل وقوع الجريمة لخبرة تقنية ومعلوماتية، للتحقق من فرضية القتل المقرون بمحاولة الانتحار.

Il est temps que le Maroc offre des consultations psychologiques gratuites aux femmes victimes de violence je pense c est son mari qui mérite une punition pour avoir tué sa femme moralement
الله يسمح لها على فعلتها,و لكن كيف يُمكن لأم أن تقتل فلذات قلبها,يا عباد الله 3 ,كلهم دون العاشرة من عُمرهم.أنا لم أُصدِّق كيف يُمكن لها أن تفعل هذا الجُرم؟؟؟ و كيف يُمكن لها أن تعيش و مكان الأطفال الثلاثة فارغ.
مغربي الحبيب,بلاد التناقضات,بلاد الحُكرة,بلاد الذكورية,بلاد لا يهتم بشعبه,بلاد كل يوم نقرأ عليه أغرب الأشياء مُقارنة مع الأمس.
بلادي التي ليس لها بوصلة,بلادي تائهة في الظّلام,بلادي إسمه هو الصحيح,الباقي كله من ا إلى ي ,مشاكل و اين بقى المجتمع المُحافظ,المُجتمع المسلم,كثرت المساجد و كثر المصلين و كل شيئ فيه مُجوّف,غلبت عليه المظاهر و الباقي غير موجود.
الله يهدينا إلى الصراط المُستقيم.يا ربي كُن لنا عونا ,أدعوك في هذا الشهر المُبارك أن تنظر في أحوالنا و تُوَّجِهنا غلى ما هو أحسن.
كل على نفسه رقيبا ما البلاد اش عملات ليها شوف المحيط الي هي عايشه فيه الله يرحم من مات أو الله يشفيها هذه ضغوط من الزوج هذه هي النهايه الله يلطف بنا الجميع
طاحت الصمعة نعلقو الحجام,!!
ام قالت ابناءها وكما يبدو تحت ضغوطات أسرية ، ام ذات نفسية ضعيفة وهشة ففعلت ما فعلته انتقاما من الزوج …ام مريضة نفسيا ينبغي ان تحال على مستشفى الأمراض العقلية.
اما ان نحمل بلدنا الحبيب ما وقع فمجرد هرطقة وكلام فارغ خال من كل تحليل.
وعليها أن تتحمل هي وزوجها تبعات هذه الأعمال المخزنية.
تفرقو على هاد البلاد ،الله يحمي مغربنا و قاءد البلاد المغرب بريىء من هاد الجرم الدي افسره انا هو البعد الله وضعف الإيمان،الله يستر ويخرج العاقبة عل خير
لیس هناک إنسان سوي یتعمد قتل الغیر ولو کان لا تربطه به قرابة دموية، فماذا إذا کان هذا القتیل فلذة کبده.
من رأيي یجب إحالتها مستشفی الأمراض العقلیة.
الام تستفيق من غيبوبتها و تروي تفاصيل مروعة…. ياك هذا هو العنوان ….. اذا فين هي التفاصيل المروعة … يا سي الصحفي ديال جوج د ريال
????فعلا صحفية2دريال لم نقراء التفاصيل يا لالة سعيدة شهير
بسم الله الرحمان الرحيم اللهما ان هذا لمنكر ياعباد الله اين حنان الام .لماذا لم تخبر عايلتها السلطات المحلية قبل وقوع هذه الجراءم البشعة مع العلم .انها كانت تتواصل معهم .ياربي ترحمنا وتباعد علينا هاذ الوباء .اوتهدينا الطريق المستقيم ../من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ./
هذه ليست ضغوط من الزوج ولا هم يحزنون؛صاحب التعليق السالف الذي القى باللائمة على الوطن أو الهيمنة الذكورية؛تعليقه غير صحيح يحدث في الدول التي يقال عنها ديمقراطية وفيها حقوق المرأة والإنسان وغير ذلك من الهرطقات؛من الهرج والقتل ما يندى له الجبين؛فهذه امرأة قتلت أبناءها وهذا تلميذ أفرغ سلاحه الناري في زملائه في المدرسة؛(هذه الحوادث الخطيرة التي تحدث في الدول الإسلامية وفي مثل هذا الشهر المبارك مردها إلى أمراض نفسية والبعد عن الدين والانسلاخ من الأمن الروحي الذي يوفر الطمأنينة النفسية؛فمن قتل نفسه اوغيره هو إنسان غير سوي ولا مجال لتبرير فعلته؛وستبدي لكم التحقيقات ما لم يكن في حسبانكم.
اللهم ان كان هذا قضاؤك فالطف بنا وان كان قضاء غيرك فاسترنا وارحمنا
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم