مضيفات ومضيفو “لارام” غاضبون ويهددون بالتخلي عن بطاقاتهم الوطنية

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. ALBERT المراكشي

    كفى من التمييز
    الأفارقة جنوب الصحراء سبب تشغيلهم هو قدرتهم على التواصل مع الأفارقة في الرحلات المتجهة الى دولهم
    مسافر من الهوتو أو من بوراندي لا يعرف الانجليزية ولا الفرنسية…من يقدر على التواصل معه؟؟
    هل منكم من يعرف اللغة المحلية لساحل العاج؟
    هل تستطيعون التواصل مع الكاميونيون الذي لا يتكلمون الفرنسية؟؟؟

  2. الدكتور عبدالرزاق

    قال:[الشركة عندها عقلية صبيانية…التخربيق في الداخل]…

    يوم دخلت الى العمل بها لم تكن كذلك
    أحد جيراني في النواصر حاصل على اجازة في الانجليزية حاول منذ سنوات ولوج مهنة مضيف بالمباراة… لكنه كان يصطدم ب…
    وأقول بأن الكثيرين من أبناء المغاربة مثله لآن الراتب الشهري للمضيف + تعويضات التنقل تصل الى 27000,00 درهم وهو نفس الراتب الذي لا يصل اليه الاستاذ الجامعي سوى بعد 22 سنة من العمل

اترك تعليق