في النهاية زميلتي الموت ليس واحدا

إن الذين لم يخجلوا من وصول الغطرسة الصهيونية إلى حدود الاعتداء على مراسم تشييع جنازة شيرين، والعبث بجثمانها وهي في تابوتها لن يخجلوا أبدا. هذه وصمة عار على جبين الطغاة ولو أنني أشك في أن للطغاة جبينا أصلا. هذه قوتنا الآن كمناصرين للقضايا العادلة، قوة الرموز التي تجعل المدججين بالأسلحة الثقيلة يرتجفون خوفا من امرأة قضت، يتطاولون على هيبة الموت وحرمة…
اقرأ أكثر...