بهجة الجنائز

في جنازة الملكة إليزابيث الثانية، تضاعفت هيبة الموت هاته بشكل خرافي، وأصبحت امرأة واحدة حدثا تابعه ملايير البشر، ليس في جنازة يوم، ولكن، خلال عشرة أيام كاملة، حضرت فيها قمة الأبهة، وقمة الإبهار، وقمة الخشوع، وسلطة الصمت المنتج لكل المعاني المقروءة في حلة الموكب الجنازي الساحر.
اقرأ أكثر...