إفران وآزرو تحتضن الدورة السابعة عشر من المهرجان الدولي للفيلم القصير

أرشيف

أفاد عبد العزيز بلغالي مدير مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران وآزرو أن الدورة السابعة عشر  تشكل منعطفا جديدا في المسار السينمائي للمهرجان فلها خصوصيات متميزة باعتبار أن تغيير اسم المهرجان يحمل دلالة كبرى، ورمزية معينة فتحول من الرؤية العربية إلى الرؤية  العالمية، وهذا في نظري يحملنا مسؤولية جسيمة تتطلب منا المزيد من المثابرة والاجتهاد، ولا يخفى عليكم أننا اليوم مطالبون بالتركيز على الهوية الثقافية، والحضارية مما يجعل المهرجان بمناخ الخاص على المستوى الوطني والعربي والدولي، وهنا لابد أن أشير أيضا أن المهرجان يحمل رسالة هادفة هو الإرث العالمي المجسد في" أرز كورو" الذي نتوخى منه الالتفات إلى هذه الشجرة لأننا نعتبرها موروث، ورمز من حضارتنا العميقة، وهنا أناشد  كافة المسؤولين الحفاظ عليها لتبقى شامخة في جبال الأطلس المتوسط .
وفي نفس السياق أشار خلال الندوة الصحفية التي نظمتها إدارة المهرجان أن الدورة نعتبرها محاولة امتداد المهرجان نحو العالمية لكونه وصل مرحلة النضج بإرادة وعزيمة أعضاء مكتب ادارة المهرجان رغم الاكراهات التي لازلنا نعاني منها لحد الأن، والجديد أيضا  يقول هو الاحتفاء بالسينما الروسية لمالها من مكانة في الشهد السينمائي الدولي وكذلك السينما الفلسطينية، التي نعتبرها جزء من ذواتنا وحياتنا اليومية، كما سيتخلل هده الدورة عروض أفلام روائية قصيرة داخل مسابقة الأرز الذهبي الدولية، وعروض أفلام وثائقية قصيرة حول البيئة لمبدعين شباب في إطار مسابقة العربي الدغمي. 
كما تتضمن الدورة ورشات تكوينية للعموم حول " مدخل اللغة السمعية البصرية " و"إعداد وإخراج فيلم قصير حول البيئة " و" مونتاج الوصلات المصورة " وندوة في موضوع " المقاربة الإيكولوجية داخل السينما في أفق تنمية مستدامة " وتوقيع إصدارات سينمائية جديدة، وتنظيم معارض للوحات التشكيلية ومعرض دولة روسيا والكتب السينمائية وآليات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي والمنتوجات المحلية. وتقترح الدورة عرض أفلام وثائقية داخل المخيمات الصيفية لفائدة الأطفال والشباب ولقاءات مفتوحة مع المخرجين حول تجاربهم وحول الإنتاجات المشتركة بحضور ممثلين عن غرفة المنتجين المغاربة، ومناقشات حول الأفلام الوثائقية وموسيقى الأفلام وسهرات فنية.
 فيما  يخص التكريم  أشار إلى أن إدارة المهرجان، ارتأت وكعادتها كل سنة الالتفاتة المحمودة إلى رد الاعتبار للشخصيات الفنية التي طالها النسيان رغم عطائها في المشهد الفني، وفي هذه السنة سيتم تكريم الفنان حسن الجندي هرم الشاشة الكبيرة إلى جانب الفنانة نفيسة بنشهيدة اللقبة بالكومسير حجامي  في فيلم القضية، وتبقى ليلة الاعتراف والوفاء في هذه الدورة مخصصة لأبناء المدينة، والإقليم الكوتبي احمد أعراب وعضو المؤسس للنادي السينمائي، ومولاي اسماعيل العروسي والفنا والممثل الواعد رشيد قراص 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق