•   تابعونا على :

عندما قال الملك الراحل الحسن الثاني للقذافي أنت "زنديق"

الأيام 242016/02/17 11:35
عندما قال الملك الراحل الحسن الثاني للقذافي أنت "زنديق"
الراحل الحسن الثاني رفقة معمر القدافي

ظلت مواقف الحسن الثاني من القائد الليبي معمر القدافي متباينة من استجواب صحافي لآخر. فهو تارة منحرف، وأخرى فاسق. وتارة ثالثة وفيٌّ ولا يتراجع عن عهوده!

 

لقد كان الحسن الثاني يعتبر القذافي وراء خلق جبهة البوليساريو قبل أن تتبناها الجزائر. لذلك فهو منحرف خصوصا في علاقته بالدين. ومن الأمثلة التي ساقها الملك الراحل في إحدى الاستجوابات سنة 1982 قوله: «إن رئيس ليبيا كان يطوف حول الكعبة والكتاب الأخضر بين يديه. كما أنه ظل يمشي بين الصفا والمروة في الحرم المكي وهو يردد بعض الشعارات التي ضمها كتابه الأخضر. لذلك فهو -بحسب الملك الراحل- زنديق لأنه أراد أن يغير كتاب الله في أقدس مكان وهو مكة المكرمة، بكتاب وضعه بنفسه».

 

وحينما سئل عن موقف المغرب من الهجوم الذي تعرضت له مدينة قفصة التونسية قال: «إن قضية الهجوم على تونس لا يمكن أن أعلق عليها بأكثر مما علق عليها المعلقون التونسيون أنفسهم، فالرئيس القذافي أنا أسميه سمسارا للوحدة، يبحث عن الوحدة أينما كانت، وفي تفكيره، الوحدة لا تعني الاندماج، ولكن الإبتلاع. لقد حاول مع مصر وحاول مع سوريا وحاول مع تونس، ولكن تونس رفضت، منذ ذلك الحين لم ينس لها رفضها.

 

الرئيس القذافي أدرك هذه الحكمة «إذا لم تشغلهم انشغلوا بك» فصار يشغل نفسه بالترهات والخرافات، أصبح يشغل بال شعبه بالأحلام المستمرة، لهذا لم يجد في شعبه من يرده عن غوايته.. فرجل مثل هذا يخرج عن قاموس التحليلات السيكولوجيا أو التاريخية....»

 

وأضاف الملك الراحل ردا على سؤال لصالح من يعمل القذافي: «إنه لا يعمل لحسابه الخاص، فقبيل أن يموت «شواين لاي» قال لأحد أصدقائه الحميميين لا أريد ذكر اسمه، وكان رجل دولة لما كانت تربطنا علاقات طيبة مع السوڤيات سنتي 1970 و1971، إن أحسن عميل لنا في إفريقيا هو القذافي، ويمكنكم الاعتماد عليه، هذا ما قاله شواين لاي وهو على فراش المرض».

تعليقات الزوار ()