•   تابعونا على :

بالصور..سفير مصر بالمغرب: لن ننسى وقوف الملك محمد السادس بجانب المصريين

محمد منافع2015/06/17 15:36
بالصور..سفير مصر بالمغرب: لن ننسى وقوف الملك محمد السادس بجانب المصريين

حرص أحمد إيهاب جمال الدين سفير مصر لدى المغرب، مساء الثلاثاء، خلال احتفال أقامته السفارة المصرية بالرباط، على تأكيد قوة العلاقات التي تجمع المغرب ومصر، بعدما اجتازت هذه العلاقات بعضا من التوترات التي سادت سابقا الأجواء بين البلدين.
وقال أحمد إيهاب جمال الدين في كلمة له خلال الاحتفال الذى أقامته السفارة المصرية بالرباط، مساء أمس بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ 63 لثورة يونيو 1952 حضره وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، ومحمد عبو، وعدد من البرلمانيين والمسؤولين المغاربة والسفراء المعتمدين لدى المغرب، "إن هذا العام شهد نقلة نوعية في الاتصالات الرسمية بين المغرب ومصر، بين الملك محمد السادس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزيارة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، لمصر، للمشاركة في القمة العربية الأخيرة، وزيارات صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وزيارة سامح شكري، وزير الخارجية المصري، للمغرب في يناير الماضي، التي حظي فيها باستقبال الملك محمد السادس له، بالإضافة إلى ما شهدته الزيارة من مباحثات هامة مع صلاح الدين مزوار،و كذلك مشاركة وفد رسمي مغربي وازن في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي، وزيارة لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي للقاهرة.
وأضاف أن مصر، وهي ماضية في طريقها، تحيطها مشاعر الأخوة الحقيقية والمحبة المخلصة من جانب الأشقاء والأصدقاء، الذين وقفوا إلى جانبها في السراء والضراء، وأيدوا خياراتها الوطنية، وبالطبع في القلب من هؤلاء المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، والتي لن تنسى لها مصر مواقفها المشرفة والداعمة دائمة لإرادة الشعب المصري.
وتابع قائلا "وإذا كانت مصر هي قلب العروبة النابض بحيث قوة العرب هي قوة لمصر وقوة مصر هي قوة للعرب، فالمغرب بالتأكيد ركن ركين من عالمنا العربي، نعتز بنجاحاته وبإسهاماته على المستويين الإقليمي والدولي، وله صوته الحكيم الذي نقدره ونحترمه.
واعتبر السفير المصري، إنه إذا كانت مصر بعيدة عن المغرب جغرافيا، فهي –حسب قوله- قريبة منه روحيا وحضاريا وثقافيا، "فما يجمع مصر والمغرب هو رباط قوي لا ينفصم، يتأسس على علاقة نسب تمتد من آلاف السنين إلى يومنا هذا، وروابط روحية وثقافية راسخة تمثل مصدر اعزاز لنا جميعا، ومصدر إثراء متبادل، وتتأسس على إرادة سياسية على مستوى القمة لبناء شراكة استراتيجية وجيل جديد من الاتفاقيات بين الفاعلين الحكوميين وفي القطاع الخاص، تبنى على ما لدى البلدين من مزايا تنافسية وما يتمتعان به من عبقرية الموقع ومن توجه قوى تجاه تنمية قارتنا الإفريقية وللارتقاء بعالمنا العربي في مواجهة التحديات".

 

تعليقات الزوار ()