•   تابعونا على :

مصر تستعد لاستقبال الملك لأول مرة في عهد السيسي

ب.ل2019/12/01 12:36
مصر تستعد لاستقبال الملك لأول مرة في عهد السيسي

تطرح كل المؤشرات الخاصة بالعلاقة الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية المصرية، بقوة احتمال عقد لقاء من أعلى مستوى بين الملك محمد السادس والرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

ويرتقب أن يتم تنظيم زيارة ملكية غير مسبوقة إلى مصر سيترأس فيها الملك اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين لأول مرة في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

 

السيسي استقبل يوم الجمعة 22 نونبر الماضي بالعاصمة القاهرة، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية بمعية السفير أحمد التازي، وتسلم الرئيس المصري رسالة خطية من الملك محمد السادس تتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين، والرغبة في إحداث قفزة نوعية في الشراكة بين المغرب ومصر في أبعادها الإنسانية والسياسية والتنموية.

 

وسبق لبوريطة أن زار مصر شهر يناير من السنة الجارية والتقى نظيره في وزارة الخارجية المصرية، سامح شكري، في خطوة تحمل أكثر من دلالة تأتي بعد أن علاقة دبلوماسية باردة جدا بين البلدين منذ اعتلاء الجنرال السيسي سدة الحكم بانقلاب عسكري، كما سبق وأن أرسل السيسي برسالة مع سامح شكري إلى القصر الملكي في فاس سنة 2015 يدعو من خلالها الملك إلى القيام بزيارة رسمية للجمهورية العربية المصرية.

 

ولم يكن المغرب ضمن لائحة الدول التي زارها السيسي الذي وصل إلى ولايته الثانية في الرئاسة، رغم أن الخبر تردد أكثر من مرة وهو ما كان يفسر أن هنالك فتورا في العلاقة في أعلى مستوى.

 

ويشار إلى أن الملك محمد السادس لم يزر الجمهورية المصرية منذ ما يقرب عن 11 سنة وكانت آخر مرة زار فيها القاهرة في فترة حكم الرئيس حسني مبارك الذي أسقطته ثورة 25 يناير.

 

وتسجّل صفحات التاريخ أن بدأت العلاقات الدبلوماسية في العصر الحالي بين مصر والمغرب بدأت رسميا في عام 1957، ويرتبطن بلجنة عليا مشتركة، وشهدت التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات والبروتوكولات والبرامج التنفيذية ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات، ويندرج في إطار اللجنة العليا 29 لجنة مشتركة تغطي مختلف مجالات التعاون الثنائي.

تعليقات الزوار ()