الدار البيضاء..”فيفو” تحل بالمغرب وتكشف عن هاتفها الجديد

حلت "فيفو VIVO" بالسوق المغربي، وهي متخصصة في صناعة الهواتف الذكية وخدمات الانترنيت النقال، وتعـد اليـوم واحـدة مـن الـرواد الخمسـة العالمييـن.

وبمناسبة إطلاقها الرسمي بالدار البيضاء في شتنبر 2019، ارتأت الشركة الكشف عن هاتفها الذكي الجديد S1 الذي ستشرع في تسويقه ابتداء من 20 شتنبر 2019 بسعر 2999 درهم. وسيقترح بلونين اثنين هما أزرق الأفق وأسود الألماس.

وقد أنشـئ المقـر الرئيسـي لفيفـو رسـميا بالمغـرب فـي شـهر أبريـل 2019. خمسـة أشـهر بعـد ذلـك، تكـون الشـركة قـد وظفــت زهــاء 350 مســتخدم ومستخدمة، واستقطبت أزيد من 500 شريك، وأحدثت أزيد من 500 نقطة بيع وحوالي 150 ألف مشترك بشبكاتها الاجتماعية. كمـا سيسـتفيد الزبنـاء المقتنـون لهواتـف فيفـو فـي سـنة 2019 اسـتثنائيا مـن تمديـد الضمـان ل18 شـهرا عـوض 12 شــهرا المعتادة.

ويأتـي الهاتـف الذكـي S1 ليكمل تشكيلة Yـ Y15ـ Y91Cـ Y12المتوفرة مسبقا بالسوق، هنـاك أيضـا هاتـف آخـر، تحـت اسـم V17PRO، سـيلتحق بهـذه التشـكيلة بغيـة فسـح المجـال أمـام المسـتهلكين المغاربـة لاختيـار تجربـة الهاتــف الذكــي المفضلــة لديهــم.

كمـا تعـد شركة "فيفـو" واحـدة مـن رواد تكنولوجيـا اتصـالات الجيـل الخامـس.5G ذلـك، أنـه سـبق لهـا أن عززت أنشطتها منـذ سـنة 2016 بمركـز للبحـث والتطويـر خـاص بهـذه التكنولوجيـا. وفـي سـنة 2017 ، أصبحـت الشركة واحـدة مـن المسـاهمين الرئيسـيين فـي تكنولوجيـا 3GPP، وباشـرت أبحاثـا تتعلـق بهوائيـات الجيـل الخامـس، إلـى جانـب الأبحـاث الرئيسـية المتمحـورة حـول تكنولوجيـات التـرددات الاسـلكية(radiofréquence).

فـي سـنة 2018، كانـت المقاولـة واحـدة مـن المصنعيـن الأوائل السـباقين لتطويـر نمـاذج لأجهزة الجيـل الخامـس لإجـراء اختبـارات علـى الشـبكات. وقـد تـم تسـويق أجهـزة الجيـل الخامـس التابعـة للعامـة، متمثلـة فـي IQOOPRO5G و5G NEX3 Vivo بالصيـن سـنة 2019.

ويعـود تأسـيس فيفـو ل24 سـنة، وهـي تعـد اليـوم واحـدة مـن الـرواد الخمسـة العالمييـن. تتوفـر المجموعـة حاليـا علـى أزيـد مـن 200 مليـون مسـتعمل عبـر العالـم وتتوفـر علـى شـبكة واسـعة للبيـع بالتقسـيط بأزيـد مـن ألـف مدينـة عبـر العالـم.

اليـوم، شـرعت المجموعـة فـي اقتحـام السـوق الفريقـي انطاقـا مـن المغـرب. وقـد بـررت قرارهـا هـذا الاسـتقرار السياســي والنمــو الاقتصــادي اللــذان تنعــم بهمــا المملكــة المغربية. وبهــذا، تكــون فيفــو قــد أسســت ســمعتها علــى التــراب الوطنــي قبــل توســيع طموحاتهــا لتشــمل باقــي بلــدان القــارة الإفريقيــة.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق