•   تابعونا على :

"الأيام24" تحصل على تسجيل صوتي مسرب من سجون البوليساريو لناشط صحراوي يكشف انتهاكاتها لحقوق الإنسان

ياسر فوزي2019/08/09 18:03
"الأيام24" تحصل على تسجيل صوتي مسرب من سجون البوليساريو لناشط صحراوي يكشف انتهاكاتها لحقوق الإنسان
المعتقل ابا بوزيد

كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا ب”فورساتين”، عن توصله بتسجيل صوتي للمعتقل الصحراوي مولاي أبا بوزيد  من داخل سجون البوليساريو .


وحسب بلاغ صادر عن المنتدى، توصلت الأيام 24 بنسخة منه   فأبا يزيد يقبع بسجن الذهيبية بدون محاكمة رفقة كل من محمود زيدان ومحمد فاضل ابريكة، المعتقلين من طرف جبهة البوليساريو بسبب انتقادهم للقيادة والاوضاع القائمة بالمخيمات وفضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان ونهب المساعدات الدولية المقدمة لساكنة المخيمات، حيث  لجأت معها قيادة البوليساريو الى اخراص اصواتهم وزجهم في غياهب السجون دون محاكمة او تمتيعهم بابسط الحقوق الدولية المتعارف عليها عند الاعتقال. 

 


وكان المعتقلون الثلاثة اعلنوا عن قيامهم باضراب عن الطعام للضغط من اجل اطلاق سراحهم او توجيه تهم واضحة في حقهم، وقد تسبب الاضراب عن الطعام في تدهور صحي لكل من محمود زيدان ومولاي ابا بوزيد، هذا الاخير الذي ساءت حالته وتعرض لالام مبرحة في جانبه الايسر ، فيما حذر طبيب السجن المعتقل محمود زيدان من امكانية اصابته بفشل كلوي في حالة استمراره في الاضراب عن الطعام.

 

وأوضح المصدر ذاته أن ان المعتقلين الثلاثة يقبعون في سجون البوليساريو منذ قرابة الشهرين ، في ظروف جد سيئة ومعاملة حاطة من الكرامة، ومماطلة في محاكمتهم، بغية جعلهم عبرة لكل من تسول له نفسه انتقاد الوضع بالمخيمات، او التجرأ على فضح المستور واتهام القيادة التي تعيث فسادا بالمخيمات.

 

التسجيل الصوتي الحصري، والذي وصلنا في الأيام24 نسخة منه، وهو  يعود للمناضل الصحراوي المعتقل " مولاي ابا بوزيد " كان قد سجله قبل دخوله في الاضراب عن الطعام، ولم يتمكن منتدى فورساتين من نشره لدواعي امنية، وبهدف الحفاظ على سلامة المناضلين الذين خاطروا بارواحهم، وساعدوا في ايصال صوت المعتقل الصحراوي للرأي العام الوطني والدولي.

 

التسجيل الصوتي الذي استمعت إليه الجريدة ، يحذر من خلاله المعتقل ابا بوزيد  من المماطلة في محاكمته ومحاولة تضييع الوقت لتمديد اعتقاله لثلاثة اشهر رغم انتفاء الادلة وعدم كفايتها، وهو اعتبره انتكاها وتعديا على حريته. 

تعليقات الزوار ()