•   تابعونا على :

أمير قطر يرد على ترامب

سبوتنيك2019/07/10 18:07
أمير قطر يرد على ترامب

رد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على خطاب ترامب، الذي وجه فيه الشكر إلى الدوحة، بحديثه عن التعاون والاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة.

 

وقال أمير قطر في في كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء أقامها وزير المالية، ستيفن منوتشين، موجها كلماته إلى ترامب: "الولايات المتحدة وقطر، شركاء وحلفاء وأصدقاء، فنحن نعمل معا على القضاء على الإرهاب ومصادر تمويله، وضمان عالم أكثر سلما وأمانا، وأعتقد أن توسعة قاعدة العديد أبرز دليل".

 

وتابع تميم بن حمد آل ثاني في كلمة نقل نصها موقع "فاكت بيز": "لكننا أيضا نتشارك أيضا في مؤسسات خيرية عديدة هنا، لدعم المحاربين القدامى، كما أن تعاوننا السياسي يخلق الاستقرار والتنمية الاقتصادية، وسيستمر بلدينا في البحث عن المزيد من فرص الاستثمار لتعزيز الرخاء المشترك".


واستمر: "قطر واحدة من أسرع الاقتصاديات نموا في الشرق الأوسط، والشركات الأمريكية جزء من نجاح قطر وتطورها، ولدينا تاريخ طويل في تبادل الخبرات والموارد والنفط والغاز، لذلك بلدينا من كبار مصدري الطاقة في العالم".

 

واستطرد: "لعل أبرز أوجه التعاون هو شركاتنا الاقتصادية في تنظيم كأس العالم 2022 في قطر و2026 في الولايات المتحدة، وهو ما سيخلق استثمارات في البلدين بنحو 185 مليار دولار، وسيخلق أكثر من نصف مليون وظيفة أمريكية، أما بالنسبة لقطر فيكفي أن أمريكا هي المصدر الأول لواردتنا".

 

وتابع ضاحكا "ينبغي أن تكونوا جميعا سعداء، خاصة أنت سيادة الرئيس (ترامب)، عندما تسمع أن هناك عجزا تجاريا بين بلدينا، وأننا من يدعم هذا العجز ويدعم اقتصاد الولايات المتحدة، فنحن نتطلع إذن لاستمرار هذه الشراكة والتحالف والصداقة بين بلدينا".

 

وكان ترامب قد قال في نفس المأدبة إن قطر ساعدت أمريكا في توسعة قاعدة العديد العسكرية، مضيفا: "لقد كان استثمار ما يصل إلى 8 مليارات دولار جديدة، ونحمد الله أنه كان في الغالب من أموالكم وليست أموالنا".

 

واستطرد ترامب ضاحكا: "في الواقع يمكن أن نقول إن كلها كانت من أموالكم وليست أموالنا".

 

وكانت قطر قد أعلنت أن أمير البلاد سيبدأ زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بدءا من يوم 9 يوليوز الجاري.

 

وأشارت وكالة الأنباء القطرية إلى أن أمير قطر سيبحث في الزيارة "أوجه تطوير التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين في مختلف المجالات، وتبادل الآراء حول أبرز المستجدات في المنطقة والعالم".

 

وأعلن البيت الأبيض، في يونيو، أن الزيارة ستتناول الروابط الاقتصادية والأمنية إلى جانب قضايا مكافحة الإرهاب.

تعليقات الزوار ()