•   تابعونا على :

"الأيام" ترصد خصوم "الأسود"..هذه أسلحة الكوت ديفوار

ابراهيم لفضيلي2019/06/25 16:34
"الأيام" ترصد خصوم "الأسود"..هذه أسلحة الكوت ديفوار

يعود ساحل العاج إلى مصر بذكريات "كان 2006" حين كان على الورق أقوى منتخب في إفريقيا بنجومه الذين سطعوا في سماء الدوريات الأوروبية قبل أن تتحطم أحلامه أمام مصر البلد المضيف في مباراة النهائي ويفقد اللقب.

 

المشاركة الايفوارية هذه المرة هي لأجل اللقب الثالث بعد الأول سنة 1992 في السنغال والثاني سنة 2015 في غينيا وكان حينها هيرفي رونار قائدا للكتيبة البرتقالية، لكن العقبة الأكبر أمامه هذه المرة هي المدرب ذاته الذي كان بالأمس بجواره في بوديوم البطل وهو اليوم يرتدي قميص الخصم، والخصم ما هو إلا المغرب الذي أصبح عقدة ساحل العاج منذ أن أخرجه من "كان 2017" في الغابون وحرمه من الوصول إلى مونديال روسيا في مباراة تاريخية في أبيدجان.

 

هذا الجيل ليس فيه نجوم بقيمة من سبقهم خلال السنوات الماضية غير أن له أسلحة قادرة على صنع الفارق وبث الرعب في نفوس المدافعين وعلى رأسهم الثلاثي ويلفريد زاها الجناح المشاكس لكريستال بالاس الإنجليزي ونيكولاس بيبي المهاجم الخطير لليل الفرنسي ثم خلفهما فرانك كيسي متوسط ميدان ميلان الإيطالي.

 

ويشارك ساحل العاج بمنتخب متقدم في السن نسبيا حيث يبلغ معدل أعمار اللاعبين 29 عاما، أصغرهم إبراهيم سنغاري لاعب تولوز الفرنسي إذ يبلغ 21 عاما وستة أشهر، وأكبرهم سنا القائدسيري ديي الذي يبلغ من العمر 34 سنة.

 

ولا يتفاءل أنصار هذا المنتخب كثيرا بهذا المشاركة، بالنظر إلى مساره منذ سنة 2017 التي سجل فيها واحدة من أسوأ مشاركاته في كأس إفريقيا حيث خرج من الدور الأول منهزما أمام المغرب ومتعادلا مع الطوغو والكونغو الديمقراطية، وتلاها الفشل في العبور إلى مونديال روسيا ثم أداء باهت في تصفيات "كان 2019" بعد أن حلّ وصيفا لمنتخب لغينيا في المجموعة الثامنة بثلاثة انتصارات وهزيمة وتعادلين.

 

أما عن المواجهات المباشرة مع المنتخب المغربي فالكفة متعادلا، فمن أصل 19 مباراة جمعتهما انتصر كل واحد منهما في 6 مباريات وتعادلا 7 مرات مع تفوق طفيف للمغرب في عدد الأهداف مسجلا 26 هدفا ومستقبلا لـ24.

تعليقات الزوار ()