•   تابعونا على :

الحكاية الكاملة لأزمة حمد الله.."الأيام24" تجمع خيوطها من البداية إلى النهاية

ب.ل2019/06/15 19:54
الحكاية الكاملة لأزمة حمد الله.."الأيام24" تجمع خيوطها من البداية إلى النهاية

شكلت قضية حمد الله حدثا أهم من معسكر المنتخب الوطني المغربي واستعداداته لكأس إفريقيا 2019 في مصر، حيث فاجأ خبر مغادرته الجميع وزاده بلاغ الجامعة غموضا.

 

"الأيام24" تمكن من جمع خيوط القضية استنادا على عدد من المصادر الموثوقة، وإليكم الحكاية بعد إعادة تركيب الأحداث.

 

اللاعب حمد الله دخل معسكر المنتخب دون ترحيب كما هي العادة مع من يُستدعى لأول مرة، لم يجد بجانبه سوى أمرابط الذي كان بين نارين إما حماية صديقه أو الاصطفاف مع الجماعة الرافضة للعضو الجديد، يقول مصدر لـ"الأيام24"، الرجل كان يقضي وقته في الغرفة وحيدا ولا يخرج إلا إذا كان حان موعد التدريب أو الأكل أو ناداه أمرابط، الحصص مرت عادية إلى أن تمت برمجة حصة تدريبية على ضربات الخطأ المباشرة، هنا تفوق القرش المسفيوي وسجل أغلب الكرات فتسبب له الأمر في مواجهة مع أهل الاختصاص في المنتخب.

 

وحدث مرة أخرى أن وجد حمد الله نفسه في موقف يهدد سلامته الجسدية بعد أن تدخل بلهندة بطريقة متهورة كادت تصيبه بكسر وهو ما لم يستسغه الرجل وهنا بدأ الأزمة الصامتة تخرج إلى العلن.

 

حمد الله كان منعزلا لا يتكلمون معه إلا قليلا باستثناء أمرابط وكانت علامات الارتياح تغيب عن محياه ولا يظهر أي تجاوب مع المجموعة.

 

صبر اللاعب سينفذ بعد الواقعة فيصل فجر والذي كان الطرف المخطئ فيها لأن فجر مكلّف بأمر من المدرب بتسديد الضربات الثابتة.

 

في مستودع الملابس واجه اللوم والعتاب من لاعبين اثنين اتهماه بتشتيت تركيز فيصل فجر والتسبب في ضياع ضربة الجزاء ووصفا سلوكه بغير الاحترافي، وهنا أصبح حمد الله على وشك الانفجار، تؤكد مصادرنا الخاصة.

 

تلك الساعات الفاصلة بين المباراة ومغادرة مركز المعمورة، قضاها حمد الله منطويا على نفسه متوترا  حتى إنه استشار والدته وأفراد أسرته وحكى لهم ما صار وصدر من بعض اللاعبين (وفق ما ذكرته جريدة المساء) فاتخذ قراره وتوجه إلى باب المغادرة دون أن يشعر أحدا بذلك وما بلاغ الجامعة الذي ادعى إصابته في الظهر والورك سوى محاولة فاشلة لاحتواء الموقف.

 

اليوم يظهر حمد الله وهو يخضع تداريب لا يمكن لأي شخص مصاب في الظهر أن يمارسها ما ينفي جملة وتفصيلا ادعاء بلاغ الجامعة أنه غادر بسبب الإصابة، وهو الذي فضل الصمت دون الحديث عما وقع له في المعسكر.

تعليقات الزوار ()