•   تابعونا على :

رغم دور المغرب..الاستخبارات السريلانكية تتحسر على الفرصة الضائعة بعد التفجيرات

الأيام24+أ ف ب2019/05/30 19:33
رغم دور المغرب..الاستخبارات السريلانكية تتحسر على الفرصة الضائعة بعد التفجيرات

رغم مساعدة المغرب، في تقديم معلومات ساهمت في اعتقال المتورطين في التفجيرات الإرهابية، خرج قائد أجهزة الاستخبارات السريلانكية، سيسيرا مانديس، الأربعاء، ليؤكد أن سلطات بلاده كانت لديها فرصة لتوقيف قائد الانتحاريين المتشددين الذين نفذوا اعتداءات الفصح في الوقت المناسب، لكنها لم تفعل رغم تراكم القرائن ضده.

 

وصرح سيسيرا، أمام لجنة تحقيق برلمانية بدأت جلساتها، الأربعاء، أنه كان يمكن تفادي الاعتداءات لو أن الشرطة سجنت زهران هاشم قائد حركة جماعة التوحيد الوطنية المحلية.

 

وأوضح أن "هاشم كان يتبنى خطاب كراهية وتم إبلاغ السلطات بشأنه قبل الاعتداءات"، مضيفا "كان بامكان الشرطة على الاقل أن توقفه لاستجوابه عندما تم الابلاغ عنه".

 

وبحسب مصادر رسمية، فإن الشخص المذكور ضالع خصوصا في مواجهة عنيفة مع مجموعة اسلامية معتدلة في قريته في شرق سريلانكا قبل عامين. ولم توقفه الشرطة حينها.

 

ونفذ عناصر من حركته مجزرة في 21 أبريل الماضي حينما استهدفوا فناق فاخرة وكنائس بالتزامن مع الاحتفال بالفصح ما خلف 258 قتيلا و500 جريح.

 

وتعرضت الحكومة السريلانكية لسيل من الانتقادات لعجزها عن منع الاعتداءات رغم امتلاكها معلومات مسبقة محددة مصدرها أجهزة الاستخبارات الهندية.

 

وقبل أسبوعين من الاعتداءات، حذر قائد الشرطة من أن حركة التوحيد يمكن ان تستهدف كنائس وأماكن أخرى.

 

لكن لم يتخذ أي اجراء أمني بعد تلقي الحكومة معلومات اضافية من الهند التي كانت استجوبت جهاديا معتقلا لديها، بحسب مصادر رسمية.

 

وكان مصدر مسؤول بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني "ديستي"، أكد أن المخابرات المغربية أسهمت في الكشف عن هوية الإرهابيين المتورطين في هجمات سيريلانكا الدامية.

 

وكانت الصحافة الهندية كشفت أن المغرب تبادل معلومات استخباراتية حساسة مع سيريلانكا ساعدت سلطات هذا البلد في التعرف على هوية منفذي التفجيرات التسعة، الموالين لتنظيم "داعش" الإرهابي.

تعليقات الزوار ()