•   تابعونا على :

"الرابوز" خطر داهم يستنفر الصيادين المغاربة

الأيام 242019/05/30 10:36
"الرابوز" خطر داهم يستنفر الصيادين المغاربة

يهدد تكاثر سمك نقار البحر "الرابوز" على الشريط الساحلي الرابط بين أكادير وطانطان حجم الانتاج اليومي لسفن الصيد.

 

ويطالب المهنيون في هذه المنطقة وزارة الفلاحة والصيد البحري بالتدخل للحد من تكاثر هذا النوع من السمك الذي يهدد بقاء "السردين" و"الاسقمري" في السوق.

 

ونقار البحر من الأسماك الصغيرة التي ولا تمثل فائدة على مستوى الاستهلاك بقدر ما تكمن قيمتها في استغلالها من أجل إنتاج دقيق الأسماك. في هذا الإطار, أبانت الدراسات التي أشرفت عليها الوزارة على أن الدقيق المستخرج منه، يضم معدلات من البروتين تتطابق نسبيا مع أصناف أخرى، وتمثل بالتالي فرصا اقتصادية.

 

وفي هذا السياق، فقد أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري، في بلاغ مشترك مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، عن وضع مجموعة من التدابير الرامية إلى تحقيق معرفة فضلى بوضعية سمك نقار البحر، المعروف محليا في أوساط المهنيين بـ”الرابوز”، ومدى انتشاره، وكذا إمكانية استغلال مخزونه، بسبب الوفرة القوية لهذا النوع من السمك.

 

وأوضح البلاغ أن الارتفاع المهم في مخزون هذا النوع من السمك ووفرته، كان محط انشغال مهنيي الصيد البحري الذين يتوجسون من إمكانية تعويض الأصناف المتواجدة حاليا في المنظومة البحرية الوطنية، من قبيل سمك السردين والأسقمري، من طرف هذا الصنف الأقل أهمية من الناحية الغذائية والاقتصادية.

 

واقترحت هيئات مهنية على الوزارة فتح باب التطوع أمام مراكب الصيد لصيد "الرابوز" دون احتسابه في الكوطة الإجمالية المسموح بها، وتوجيهه لمعامل دقيق السمك.

 

وكان المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، قد أكد في تقرير له حول انتشار “الرابوز”، أن استغلال هذه الأنواع من الأحياء البحرية، يبقى هو الخيار الأمثل الذي من شأنه الحد من التوسع الكبير الذي يعرفه انتشار هذه الفصيلة، بما يضمن محاصرة الظاهرة وتقليل القدرة التنافسية أو الغذائية للمخزون المستهدف.

تعليقات الزوار ()