•   تابعونا على :

استقالة كوهلر .. الجزائر تتهم المغرب !

ياسر فوزي2019/05/25 16:00
استقالة كوهلر .. الجزائر تتهم المغرب !

خلفت استقالة  الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر الانسحاب من منصبه كمبعوث للأمم المتحدة في الصحراء ردود فعل واسعة  من قبل الأطراف المعنية النزاع.

 

وفي الوقت الذي عبر فيه المغرب عن أسفه لهذه الاستقالة وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي  عبرت البوليساريو عن ’’حزنها العميق" .

 

وأوضح بلاغ الخارجة ان المغرب ينوه  بهورست كوهلر إزاء الجهود التي بذلها منذ تعيينه في غشت 2017، مشيدة بالثبات والاستعداد والمهنية التي تحلى بها كوهلر في تأديته لمهامه.

 

 وجددت المملكة المغربية دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة من أجل تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية

.

 اما الجزائر فقد عبرت عن موقف غريب ازاء هذه الاستقالة، وحملت المسؤولية للمغرب . 

 

وزعمت صحف جزائرية نقلا ’’واج’’ ان كوهلر ’’ لم يجد نفسه في وضعية مريحة و هو ما ينعكس مع طبيعته"، مضيفة أن  استقالة كوهلر جاءت بسبب دواعي صحية و "السياسة المزدوجة للمغرب" التي عززت من قناعته بالتخلي عن مهمته. يضيف المصدر ذاته.

 

وشددت القصاصة أن ظروف تعيين كوهلر صعبة ميزتها حالة الانسداد التي عرفها المسار الأممي الذي كان يعمل على اعادة بعثه.


وزعمت يومية الرائد الجزائرية في هذا السياق  أن المغرب ’’لم يكن متعاونا إذ رفض إجراءات الثقة التي شدد عليها المبعوث هورست كوهلر لاسيما تلك المتضمنة إزالة الألغام و استئناف الزيارات بين العائلات الصحراوية، وبعد جنيف.’’

 

وتابعت الصحيفة أن  كوهلر اراد التوقف قبل إطلاق الدورة الثالثة للمحادثات، و كان المبعوث الشخصي الذي بدى غير راض بالوتيرة المفروضة من قبل بعض الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن،  يأمل في أخذ الوقت اللازم للتأكد من أن الجميع يسير في نفس الاتجاه.

 

وحمل تقرير الوكالة الجزائرية دعما بينا للبوليساريو واطروحة الانفصال التي ما فتئت الجارة الشرقية تتبناها منذ اندلاع الصراع.

 

وكان خبراء كشفوا للأيام24 أن استقالة كوهلر قد يكون من أسبابها تعنت البوليساريو والوضع في الجزائر، واشاروا إلى أن  خصوم المغرب فشلوا  في إيجاد حل سياسي في الظروف الحالية، حيث تعيش الجزائر على صفيح سياسي ساخن، دفعها لممارسة ضغوط لتعطيل عمل كوهلر إلى حين حل مشاكلها الداخلية. 

 

ويرى مراقبون أن المشهد الإقليمي في المنطقة يجعل الأطراف الأخرى في وضع ضعيف أمام المغرب لمواصلة الحوار السياسي لإيجاد تسوية سياسية لنزاع الصحراء، ولذلك تميل إلى نهج عرقلة مسار التسوية بكل الطرق لتأجيل مناقشات ملف الصحراء إلى حدوث زمن سياسي جيد للجزائر و البوليساريو. 

تعليقات الزوار ()