•   تابعونا على :

بالفيديو.. الجنرال الدليمي يُبعثُ حيا في شريط نادر يؤرخ لوفاته وجنازته

الأيام 242015/05/14 20:19
 بالفيديو.. الجنرال الدليمي يُبعثُ حيا في شريط نادر يؤرخ لوفاته وجنازته

 

بُعث الجنرال الدليمي حيا في شريط فيديو نادر يضع أيامه الأخيرة تحت مجهر الصحافة الأجنبية، والبداية كانت بمشاهد الجنازة والدفن التي كان يترأسها ولي العهد سيدي محمد، والتعليق المصاحب للصور يعيد الرواية الرسمية التي تواترت بعد رحيل الجنرال الدليمي.

 

ويقول الصحافي الفرنسي إن المغرب ينعي أقوى جينرالاته الذي توفي في حادثة سير مساء 25 يناير 1983، بعد أن اصطدمت سيارته بشاحنة باغتت سائق الدليمي فكانت النهاية المعروفة، لكنها ليست الرواية التي جاءت في الشريط النادر على لسان صحافي "لوموند" الذي قدمه الفيديو دائما بكونه العارف ببعض أسرار مملكة الحسن الثاني.

 

إنه "رولاند هيلكور"، وهو أيضا شخصية محورية في الشريط دائما، بالإضافة إلى الجينرال الدليمي، حيث كتب صحافي "لوموند" في عدد فاتح فبراير من الصحيفة الفرنسية، أي بعد ثلاثة أيام من وفاة الدليمي، رواية تشكك في الرواية الرسمية، فتم استدعاؤه والتحقيق معه من طرف السلطات المغربية، وبعدها تم ترحيله إلى بلده فرنسا.

 

وبالصوت والصورة، يمر نعش الجنرال الدليمي محمولا من طرف رجال الدرك مغطى بالعلم الوطني وخلفه سيدي محمد ولي العهد، وتعليق الصحافي يعيد التأكيد على قوة الدليمي الذي كان يعد اليد اليمنى للملك الحسن الثاني، وقائد المنطقة الجنوبية في الصحراء في عز الحرب مع البوليساريو، ويؤكد أنه وجد ميتا في حادثة سير وقعت بالقرب من مدينة مراكش يوم 25 يناير 1983 … قبل أن يصل الشريط لصحافي "لوموند" وروايته التي جاءت على لسان مصادر وصفها بالموثوقة، فكتب وقال إن سيارة الدليمي لم تصطدم بأي شاحنة وإنما جرى تفجيرها، وإنه يوما قبل هذه الحادثة المخطط لها جرى توقيف عدد من الضباط من زملاء الجنرال، وتم وضع الجيش في حالة تأهب يومي 25 و26 يناير، أي يوم وقوع حادثة سير الدليمي واليوم الذي تلاه، قبل أن يظهر الصحافي الفرنسي "رونالد هيلكور"، ويحكي أجواء الاستنطاق والأسئلة والاتهامات التي وجهت إليه، وعلى رأسها اتهامه بكون الرواية التي شككت في وفاة الدليمي في حادثة السير تمس بمعنويات الجيش، وأن هذه التهمة يعاقب عليها في القانون المغربي بخمس سنوات سجنا.

 

قال صحافي "لوموند" إنه شعر بالخوف من الاتهامات التي وجهت إليه، خاصة حينما علم أن بعضها يقود إلى السجن لخمس سنوات، لكنه سيتم الاكتفاء بترحيله إلى بلاده فرنسا، بعد تدخل الرئيس الفرنسي "فرانسوا ميتران"، الذي تزامنت وفاة الدليمي مع زيارته إلى المغرب واستقباله من طرف الملك الراحل الحسن الثاني بمدينة مراكش، ليلة رحيل الجنرال.

 

تعليقات الزوار ()