•   تابعونا على :

أردوغان يواجه الاختبار "الأشد" منذ 17 عاما

وكالات2019/03/31 16:02
أردوغان يواجه الاختبار "الأشد" منذ 17 عاما

يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأزمة الأكبر منذ 17 عاما وفق رأي محللين، حيث تأتي الانتخابات المحلية التي تجرى اليوم الأحد وسط أزمات اقتصادية، وبعد عام وبضعة أشهر من تطبيق النظام الرئاسي، لذا فهي تعد استفتاءً شعبياً على أردوغان وحزب العدالة والتنمية.

 

محمد زاهد جول المحلل السياسي التركي قال في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الأحد، إن "الأوضاع الداخلية والخارجية التي تمر بها تركيا الآن، والأزمات الاقتصادية من المؤكد أنها سوف تؤثر على الانتخابات المحلية، وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذه هي أول انتخابات بعد تطبيق النظام الرئاسي وبالتالي، هي تأتي في جو مشحون".

 

وأضاف جول، أنه "لأول مرة تجرى الانتخابات المحلية في مثل تلك الظروف، منذ 17 عاما في ظل حكم حزب العدالة والتنمية تمر البلاد بأزمة اقتصادية، هذا بالإضافة إلى تطبيق النظام الرئاسي، وتلك الانتخابات أشبه ما تكون بنوع من الاستفتاء الرئاسي ومدى نجاحه من فشله".

 

وتابع المحلل السياسي التركي، "رئيس حزب الحركة القومية عبر عن هذا الوضع منذ أشهر، بأن استطلاعات الرأي تشير إلى تفوق المعارضة في اسطنبول وأنقرة وأزمير، بعد ربع قرن من سيطرة أنصار حزب العدالة والتنمية عليها، وهذا بمثابة مؤشر واضح بأن النظام الرئاسي الذي ساد تركيا خلال الأشهر الماضية، ليس هو النظام الذي يريده الشارع التركي".

 

وأوضح جول: "بشكل عام في تركيا الجو السياسي يكون مشحونا على الدوام سواء في الانتخابات العامة أو المحلية، وكانت الانتخابات المحلية السابقة منذ خمس سنوات بمثابة استفتاء على شعبية أردوغان، ونجاحه كان يعني الاستمرار بطبيعة الحال، واليوم يتكرر الشيء نفسه على الرغم من أن الأمر لن تكون له تداعياته السياسية المباشرة على البرلمان وعلى الحكومة، لكن المؤكد بأنه سيغير الكثير في الواقع الاجتماعي إذا ما كان هناك تقدما حقيقيا للمعارضة في نتائج هذه الانتخابات".

 

وأكد جول، أن "الانتخابات الحالية غريبة وأن التوقعات فيها أمر بالغ الصعوبة، وإذا صدقت استطلاعات الرأي، بكل تأكيد سيكون الوضع مختلف تماما".

 

وكانت الانتخابات المحلية التركية بدأت صباح اليوم الأحد ويشارك فيها 57 مليون ناخب لاختيار رؤساء البلديات وأعضاء المجالس المحلية في جميع أنحاء تركيا.

 

وتحتدم المنافسة في عدد قليل من المدن التي اتحدت فيها أطياف المعارضة في خطوة نادرا ما تحدث في بلد يشهد استقطابا بين ملايين الناخبين.

تعليقات الزوار ()