•   تابعونا على :

سري للغاية..تسريب الاجتماع الذي قد "يقلب" وجه الجزائر في أي لحظة!

الأيام242019/03/24 21:03
سري للغاية..تسريب الاجتماع الذي قد "يقلب" وجه الجزائر في أي لحظة!

في الوقت الذي يواجه فيه النظام الجزائري انتفاضة شعبية حقيقية ، يعمل الفريق محمد مدين المعروف باسم "الجنرال توفيق" مدير المخابرات الجزائرية السابق، بتكتم شديد وراء الكواليس لمحاولة لعب دور مهم في هذه الفترة الحاسمة من تاريخ الجزائر.

 

ونقلت مصادر جزائرية مطلعة، مساء الأحد، أن الرئيس السابق القوي للمخابرات الجزائرية ، الذي كان على رأس أكثر المؤسسات إستراتيجية للنظام الجزائري منذ أكثر من 25 عامًا للقاء الثلاثاء المقبل بالدبلوماسيين الأمريكيين والفرنسيين في الجزائر العاصمة .

 

ويصنع الفريق محمد مدين، المعروف باسم توفيق، الحدث في الجزائر، رغم التزامه الصمت، وبقائه بعيدا عن الدوائر الرسمية، وذلك منذ قرار الرئيس بوتفليقة تنحيته وإحالته على التقاعد، أواخر سنة 2015.

 

واستنادا لذات لمصادر، فإن الاجتماع الذي سيعقد الجنرال القوي بدبلوماسيين فرنسيين وأمريكيين، سيعقد في المدرسة العليا للفنادق والتموين في الجزائر العاصمة ومقرها عين بنيان، وهو مكان شهير للجنرال توفيق حيث يجتمع بانتظام مع المحاورين. لكن هذه المرة ، هذا الاجتماع مع الدبلوماسيين الأجانب ليس تافها. والأفضل من ذلك ، أنها ذات طابع سياسي مبهم للغاية، تضيف ذات المصادر.

 

وأضافت ذات المصادر، أن كبار المسؤولين بالسفارة الأمريكية في الجزائر العاصمة، سيتحدثون مع الجنرال توفيق لمعرفة موقفه الحقيقي من الحركة الشعبية التي هزت الجزائر منذ 22 فبراير.

 

ويريد الدبلوماسيون الأمريكيون أيضًا فهم الدور الدقيق الذي يمكن أن يلعبه الجنرال توفيق في هذا المنعطف بعينه في تاريخ الجزائر.

 

وظل المسؤول السابق لجهاز "الدياراس" يمثل لغزا حقيقيا في منظمومة الحكم الجزائري، منذ توليه مهام الإشراف على جهاز المخابرات بداية التسعينات إلى غاية إحالته على التقاعد، إذ لم يسبق له الإدلاء بأي تصريح إعلامي أو الظهور عبر أي وسيلة إعلامية.

 

وقد شهدت نهاية سنة 2015، أول وآخر ظهور إعلامي للفريق توفيق عبر رسالة وجهها للرأي العام، كشف فيها موقفه بخصوص قضية محاكمة الجنرال حسان، المسؤول السابق عن مصلحة مكافحة الإرهاب بجهاز المخابرات.

 

وأعلن بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم. وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل وهو ما يعني عمليا أنه مدد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة للإصلاح.

 

ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع.

تعليقات الزوار ()