•   تابعونا على :

رد السعودية والإمارات على التطورات الأخيرة مع المغرب!

الأيام242019/02/11 19:45
رد السعودية والإمارات على التطورات الأخيرة مع المغرب!

قالت صحيفة قطرية، إن تأثيرات ما وصفتها بـ"الأزمة السياسية الأخيرة التي تشهدها العلاقات المغربية السعودية"، لم تغب على المنح المالية التي وعدت بها الرياض الرباط عقب اندلاع ثورات الربيع العربي.

 

وحسب صحيفة "العربي الجديد" القطرية، قد تؤدي تداعيات الأزمة، إلى مزيد من التأخير للمنح السعودية للمغرب، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية إضافية مرتقبة على العلاقات التجارية بين البلدين.

 

ولم تتعدّ هبات دول الخليج للمغرب في العام الماضي 285 مليون دولار، بعدما دفع انخفاض وتيرة صرفها الحكومة المغربية إلى خفض توقعاتها من 720 مليون دولار إلى 480 مليون دولار.

 

وتعهدت قطر والسعودية والإمارات والكويت بمنح المغرب 5 مليارات دولار بين 2012 و2016، لتمويل مشاريع تنموية في المملكة، إذ تعهد كل بلد بتوفير 1.25 مليار دولار.

 

وتأخرت كل من السعودية والإمارات في صرف حصتيهما، بينما أوفت قطر والكويت بالتزاماتهما.

 

ويشير تقرير حديث ملحق بمشروع موازنة العام المقبل 2019، إلى أن عدم حصول المغرب على كامل المنح التي وُعد بها في 2012، يرجع إلى تأخر السعودية والإمارات في وفاء ما التزمتا به.

 

ويوضح التقرير الذي تضمن بيانات إلى غاية غشت الماضي، أن قطر والكويت أوفتا بالتزاماتهما، بينما لم تتعد مساهمات الإمارات والسعودية على التوالي 1.03 مليار دولار و868 مليون دولار.

 

من جهة أخرى، استأنف سفيرا المغرب في كل من السعودية والإمارات، عملهما بشكل طبيعي، اليوم الإثنين، بعد أيام من استدعائهما إلى الرباط.

 

وقال موقع "لي انفو" الناطق بالفرنسية، إن مصطفى المنصوري سفير المغرب في المملكة العربية السعودية عاد إلى الرياض، وأن محمد آيت وعلي سفير المملكة في الإمارات العربية المتحدة عاد إلى أبو ظبي، مؤكدا أن المسئولين الدبلوماسيين، قد غادرا المغرب في اتجاه مقري عملهما بالعاصمتين الخليجيتين.

 

وكان المغرب قد استدعى ممثليه الدبلوماسيين؛ من أجل التشاور، كما استدعت المملكة العربية السعودية سفيرها.

 

إلا أن وزير خارجية المغرب مصطفى بوريطة، قال في تصريح لوكالة ”سبوتنيك“ الروسية، إنه لا يعلق على القصاصات المتداولة بوكالات الأنباء؛ لأن المغرب يعبر عن مواقفه بكل حرية عبر وسائله الرسمية ولا يختبئ خلف الوكالات.

 

ولم يصدر أي تأكيد رسمي أو نفي من الطرفين، لما راج بخصوص ”سحب “ السفراء، كما استبعد الكثير من المحللين السياسيين أن يكون ما حدث مؤشرًا على قطع العلاقة الدبلوماسية بين المغرب والبلدين الخليجيين، اللذين يربطهما بالمغرب تاريخ وعلاقة قوية.

تعليقات الزوار ()