•   تابعونا على :

أزمة الرباط-الرياض.. عندما هاجم تركي آل شيخ المغرب بسبب قطر والمونديال

سعد مفكير2019/02/08 13:04
أزمة الرباط-الرياض.. عندما هاجم تركي آل شيخ المغرب بسبب قطر والمونديال
صورة تعبيرية

أعلنت المملكة المغربية انسحابها من التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، وعدم مشاركتها في التدخلات العسكرية أو الاجتماعات الوزارية في الائتلاف الذي تقوده السعودية. كما استدعت الرباط سفيرها لدى السعودية.

 

وتأتي هذه الخطوات بعد سلسلة من الشد والجدب بين الرباط والرياض على جميع المستويات، السياسية الديبلوماسية والاقتصادية وحتى الرياضية. مواقف عديدة مرت منذ أزيد من سنتين أثارت جدلا واسعا وعمقت من أزمة صامتة ظهر نورها عقب الحصار الخليجي على قطر.

 

ومن اللحظات الحاسمة في مسار الأزمة المغربية-السعودية، هو تدخل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودي السابق، المثير للجدل تركي آل الشيخ، الذي ظل يهاجم المغرب كلما سنحت له الفرصة، خصوصا في فترة التسويق لملف كأس العالم المغرب 2026.

 

وخرج تركي المعروف بـ"شوال الرز" عبر موقع “تويتر” لتصريف مواقفه المثيرة، والتي أكد فيها أن السعودية لم تحسم أنذاك موقفها بخصوص دعم الملف المغرب، بل بعث رسالة سياسية، مفادها أن المغرب بات يعول على ما اسماها ب”الدويلة” في إشارة إلى قطر.

 

وكتب تركي آل الشيخ، في تدوينة على حسابه الرسمي، “لم يطلب أحد أن ندعمه في ملف 2026، وفي حال طُلب منا سنبحث عن مصلحة المملكة العربية السعودية أولا
اللون الرمادي لم يعد مقبولا لدينا …! “، في رسالة واضحة للجنة ترشح المغرب لاستضافة المونديال، والتي لم تطلب دعم السعودية.

 

وعاد رئيس لهيئة العامة للرياضة السعودي، إلى تدوين “تغريدة” أخرى، قال فيها”هناك من أخطى البوصلة إذا أردت الدعم فعرين الاسود في الرياض هو مكان الدعم، ماتقوم به هو اضاعة للوقت دع “الدويلة” تنفعك…! رساله من الخليج ل المحيط “. وهي الرسالة التي قصد بها دولة قطر، التي عبرت في وقت سابق عن دعمها اللامشروط للمغرب من أجل استضافة تلك التظاهرة الكروية.

 

وكما يعلم الجميع، صوتت السعودية للملف الثلاثي الامريكي الكندي المكسيكي، بل وحشدت دعما كبيرا لهذا الملف على حساب الملف المغربي.

 

محطة واحدة من محطات عديدة مرت في سياق أزمة الرباط والرياض، فتور في العلاقات لم تمحه صورة الملك محمد السادس مع محمد بن سلمان وسعد الحريري في باريس، وتوتر أصبح حقيقة بعد شهور عديدة من الكتمان.

تعليقات الزوار ()