•   تابعونا على :

خبير يكشف لـ’’الأيام 24’’ أسباب الموقف الأممي البارد من تحركات البوليساريو ورسالة المغرب إلى مجلس الأمن

نور الدين البيار 2019/01/16 12:30
خبير يكشف لـ’’الأيام 24’’ أسباب الموقف الأممي البارد من تحركات البوليساريو ورسالة المغرب إلى مجلس الأمن
صورة تعبيرية

استغرب بعض المراقبين من الرد الأممي على رسالتي المغرب اللتين وجههما، إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن خروقات البوليساريو داخل المناطق العازلة.

 

وقللت الأمم المتحدة من خطورة التحرك العسكري لميليشيات البوليساريو ، حيث قال  المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، إن قوات المينورسو لم يسجلوا أي خرق يرقى إلى مستوى انتهاك اتفاق وقف إطلاق.

 

وأضاف دوجاريك في مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك "يمكنني أن أؤكد أننا تلقينا رسالة من المغرب يدعون فيها وقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار والاتفاقات ذات الصلة في الصحراء ".

 

وتابع حديثه "كما تعلمون، هناك إجراء ثابت لتقييم مثل هذه الادعاءات من قبل أي من الطرفين تقوم به بعثة الأمم المتحدة في الميدان، استنادا إلى وظائف الرصد والمراقبة المحايدة لزملائنا في الصحراء ".

 

وتعليقا على رد الأمم المتحدة يرى عبد الفتاح الفاتحي، الخبير في شؤون الصحراء أن موقف الأمم المتحدة، شكل صدمة قوية للدبلوماسية المغربية وفي مصداقية أدائها سيما فيما يخص مسألة تطبيق شروط الإتفاق العسكري رقم 1.

 

واستغرب الفاتحي في حديث للأيام24  أن يأتي الموقف الأممي بهذا الشكل، فيما كان المشرفون على الدبلوماسية المغربية قد تقدموا بمعلومات دقيقة تثبت عدم التزام جبهة البوليساريو بشروط وقف إطلاق النار الذي تشرف عليه الأمم المتحدة منذ سنة 1991.

 

وتابع المتحدث ذاته بالقول:  الغريب في الأمر أن ملف الشكاية المغربية إلى الأمم المتحدة ، أكد عمر هلال ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك أنه بات مشفوعا بصور القمرين الصناعيين محمد السادس A و لا صورة دقيقة وجد واضحة وتستطيع كشف آخر قدم تطأ المناطق اللعازلة.

 

وأشار الفاتحي إلى أن  تلقي الدبلوماسية المغربية لهذا الجواب من الأمم المتحدة ، يدعو بكل تأكيد إلى ضرورة المراجعة العميقة لأسلوب العمل الدبلوماسي المغربي ونحن مقبلون على مسار جديد من الموائد المستديرة تشرف عليها الأمم المتحدة.

 

وخلص الخبير ذاته إلى أن الواقع مؤسف بالنسبة للموقف التفاوضي في معركة أزمة الكركرات، حيث جاءت رسالة البوليساريو في هذا الصدد الأقرب إلى الحقيقة من ملف الشكاية المغربي.

 

تعليقات الزوار ()