أزمة صامتة داخل الحكومة .. والعثماني : مجرد كذب

صورة تعبيرية

قرر زعماء الأغلبية بعد صمت طويل، عقد اجتماع بالرباط بمقر رئاسة الحكومة ، بعدما ذكرت مصادر إعلامية مقربة من حزب العدالة والتنمية وجود أزمة صامتة داخل الحكومة بسبب موقف حزب العدالة والتنمية من قضية عبد العلي حامي.

 

وقالت المصادر إن  الفريق الاشتراكي بمجلس النواب تقدم بسؤال شفوي يوم الاثنين الماضي موجه إلى وزير العدل ينتقد فيه تدخل الحكومة في استقلالية القضاء، مستندا في ذلك على تصريحات رئيس الحكومة، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ضد قرار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس متابعة وإحالة حامي الدين على غرفة الاسئنناف في ملف آيت الجيد بنعيسى، الذي يعود إلى سنة 1993

.

وبالعودة إلى اجتماع الرباط  فإن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، استبق هذا اللقاء بتصريحات أكد فيها أن كل ما يروج بشأن وجود خلافات داخل الأغلبية هو مجرد "كذب".

 

وخرجت هيئة رئاسة الأغلبية ببلاغ أكدت فيه أنها توقفت عند "مشروع قانون المالية لسنة 2019 ومختلف الاستحقاقات التشريعية التي يعرفها البرلمان"، كما "استعرضت المسار الذي عرفه الحوار الاجتماعي"، حيث تضمن البلاغ تنويها بأهمية "العرض الحكومي المتجدد"، وتأكيدا على "ضرورة استحضار المصلحة العليا، والتحلي بروح المسؤولية والتوافق، قصد بلورة ميثاق اجتماعي متوازن ومستدام، بما يضمن تنافسية المقاولة، ويدعم القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة، بالقطاعين العام والخاص".

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق