خبير مغربي: بنكيران في حاجة إلى إنقاذ مستعجل قبل فوات الآوان

قال عبد الرحيم منار السليمي أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي، إن الحياة السياسية في المغرب تتجه إلى ما سماه “انفلات خطير” لم يسبق له مثيل في تاريخ المغرب منذ بداية الستينات القرن الماضي.

وأوضح السليمي، في تدوينة على حائطه الفايسبوكي، “أن الصراع بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والمعارضة على وشك الدخول إلى منطقة مخاطر قد يصعب حسب قوله التحكم فيها”.

وسجل أن الكثير لا ينتبه إلى أن درجة الصراع حسب قوله “ترتفع بسرعة لتتجاوز مجرد حرب مفتوحة بين حكومة يقودها العدالة والتنمية ومعارضة مكونة من أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي ،وإنما الخطير في الأمر –يضيف السليمي-، هو أن تكون المعارضة تحس أن التحالفات في اللعبة السياسية داخل المغرب تتغير، وهو إحساس تعيشه المعارضة وتظهر مؤشراته في التحليل السيكولوجي السياسي لخطاب المعارضة وسلوكها الاحتجاجي في البرلمان وخارج البرلمان.

وأضاف أنه بالمقابل تبدو “الحالة النفسية” لرئيس الحكومة “متردية” وباتت شكواه تنظر إلى الأرض وترتفع إلى السماء ،وهو بذلك يبحث عن الانقاذ..”

وأعرب السليمي عن اعتقاده بأن المغرب لا يتحمل انتخابات سابقة لأوانها كما لا يتحمل أن يُعلن بنكيران فجأة عن تقديم استقالته، فالسيناريو الوحيد، حسب الخبير المغربي  الذي يبدو أقل تكلفة هو أن تقبل المعارضة بحكومة العدالة والتنمية وتساعدها بسلوك ونهج معارضة مؤسساتية تنقذ رئيس الحكومة وتنقذ التجربة وتستعد لقبول نتائج الانتخابات القادمة.

وأشار إلى أنه اذا استمر الوضع الحالي في “الانزلاق” فإن الوضع قد يحمل “سيناريوهيين” خطيرين، أولهما انهيار رئيس الحكومة، قد تكون تكلفته السياسية مرتفعة ،وثانيهما “حرب أهلية ” انتخابية قد لا تكتمل ، فـ”انتبهوا الحالة لن تقف عند نعث “السفيه” ونعث “الصالح “.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق