احتل مستقبل الأغلبية الحكومية المقبلة جانبا بارزا من أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت بمدينة الصخيرات، وسط نقاش داخلي بشأن مكونات التحالف الحكومي المرتقب.
وبحسب معطيات الأيام 24 من داخل أشغال الدورة، فقد عبّرت مجموعة من القيادات عن توجه يدعو إلى عدم إشراك حزب التجمع الوطني للأحرار في الأغلبية المقبلة، التي يرتقب أن تقودها فاطمة الزهراء المنصوري.
وكان هشام المهاجري من أبرز المتدخلين الذين طرحوا هذا الموقف خلال النقاش، قبل أن تلتحق به أصوات أخرى داخل المجلس الوطني، في سياق مداولات تناولت طبيعة التحالفات السياسية الممكنة والخيارات المطروحة أمام الحزب في المرحلة المقبلة.
وفي تطور متزامن، أفادت معطيات نقلها نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى أعضاء المجلس الوطني لحزبه خلال دورته الاستثنائية، بأن التجمع الوطني للأحرار لن يكون ضمن مكونات الحكومة المقبلة.
وتقاطعت هذه المعطيات مع النقاش الجاري داخل المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، بينما يواصل حزب الاستقلال بدوره تداول موقعه وشروط مشاركته في الأغلبية الحكومية المرتقبة.
