ط.غ
اختارت جبهة البوليساريو اعتماد خطاب حذر في أعقاب اللقاء الذي جمع وفدا عنها بالسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في نيويورك.
وفي أول تعليق على المحادثات، قال محمد عمار، منسق جبهة البوليساريو مع بعثة “مينورسو”، إن الاجتماع يأتي في سياق ما وصفه بالحوار المستمر مع أعضاء مجلس الأمن والولايات المتحدة، باعتبارها الدولة المسؤولة عن الملف داخل المجلس.
وأكد عمار، وفق ما نقلته الجبهة، تمسكها بمسار الأمم المتحدة، ورفضها لأي مقترحات قال إنها لا تستجيب لما تعتبره “التطلعات الصحراوية”.
ويأتي هذا الموقف بعد تصريحات لافتة للسفير الأمريكي مايك والتز، الذي قال عقب لقائه وفد البوليساريو إن سكان مخيمات تندوف “انتظروا خمسين عاما”، مشددا على أن “أساس الحل مطروح على الطاولة”.
وتُقرأ هذه التصريحات في سياق الموقف الأمريكي الداعي إلى جعل المقترح المغربي للحكم الذاتي أساسا للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، وهو ما يضع جبهة البوليساريو أمام واقع دبلوماسي جديد، في ظل تزايد الضغوط الدولية باتجاه حل سياسي واقعي وقابل للتطبيق.
