“زيارة أخوية” رفيعة المستوى بين الرياض وأبوظبي تختبر فرص تجاوز الخلافات

وكان الحليفان السعودي والإماراتي قد تحولا إلى خصمين العام الماضي، على خلفية النزاع في اليمن حيث دعمت كل من الدولتين طرفاً مختلفاً في المواجهات الجنوبية. كما برزت خلافات في العديد من الملفات السياسية الخارجية، لاسيما في ذلك السودان والقرن الأفريقي، حيث تدعمان قوى متنافسة. وجاءت هذه المبادرة السعودية في وقت تعاني فيه المملكة من هجمات مستمرة منذ أسابيع تشنها جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، حيث تستهدف ناقلات النفط والمنشآت النفطية والمطارات وحتى العاصمة بالصواريخ والمسيرات، لاسيما بعد سيطرة الجماعة على ساحل البحر الأحمر بعد انتزاعه من القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية. جدير بالذكر أن المملكة قد سعت خلال الأسابيع الماضية للحصول على مساعدة حلفائها الدوليين بشأن الوضع في اليمن. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ولي العهد السعودي اتصل بترامب "ليناشده مجدداً" المساعدة في التصدي لتقدم الجماعة، كما أفاد موقع "أكسيوس" سابقاً بأن ترامب رفض طلباً مماثلاً في الأسبوع السابق. في غضون ذلك، أجرى رؤساء الأركان العسكرية في كل من السعودية وتركيا وباكستان محادثات حول سبل دعم الرياض، في ظل تصعيد الحوثيين في اليمن لهجماتهم ضد أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.



التعليقات مغلقة.