“البوليساريو” تخسر حليفا جديدا

ط.غ

سجّل ملف الصحراء المغربية تحولا جديدا في مواقف عدد من الدول، بعد إعلان رئيس تيمور-ليشتي، خوسيه راموس-هورتا، تأييد بلاده للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، في موقف يعكس ابتعادا عن توجهات سابقة كانت أقرب إلى طرح جبهة البوليساريو.

وجاء الإعلان خلال كلمة راموس-هورتا أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث اعتبر المقترح المغربي وقرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025 فرصة لإطلاق مسار للحوار والتوصل إلى تسوية للملف.

ويأتي هذا الموقف بعد سنوات من تقارب تيمور-ليشتي مع الطرح الانفصالي، إذ سبق لرئيس الحكومة، كاي رالا زانانا غوسماو، أن دعا إلى استكمال ما وصفه بـ”تصفية الاستعمار” وتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء.

ويرتبط الموقف السابق لتيمور-ليشتي أيضا بسياقها التاريخي، بعدما حصلت البلاد على استقلالها عقب استفتاء نظمته الأمم المتحدة سنة 1999، في تجربة جعلت قضية تقرير المصير حاضرة بقوة في خطابها الدبلوماسي.

وفي شتنبر 2024، استقبلت تيمور-ليشتي إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، خلال مشاركته في احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لاستقلال البلاد، كما عقد لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق