ط.غ
صعّد عزيز أخنوش، لهجته تجاه النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري، على خلفية اتهاماته بشأن قرض حصلت عليه جماعة أكادير، وتورط رئيس حزب الحمامة محمد شوكي إلى جانب أخنوش في تفاهم حول صفقة بالملايير، أخنوش أن التصريحات التي أدلى بها النائب تفتقر إلى الدقة وتحمل أهدافا تستهدفه شخصيا وحكومته.
وخلال تجمع حزبي بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، مساء الأحد، قدم أخنوش توضيحات بشأن العملية المالية، مؤكدا أن الجماعة أطلقت طلب عروض لاختيار المؤسسات المكلفة بتعبئة التمويل، قبل إسناد المهمة إلى بنكين مغربيين وصندوق الإيداع والتدبير.
وأوضح أن هذه المؤسسات تولت جمع الأموال من صناديق الاستثمار داخل المغرب وخارجه، مشيرا إلى أن مؤسسة دولية ساهمت بما يتراوح بين 40 و50 في المائة من قيمة القرض. واعتبر أن المساهمة في تمويل المشروع عبر هذه الآلية لا تستدعي التجريم، بل تستحق التنويه.
واستعاد رئيس الحكومة تفاصيل الخلاف مع المهاجري، الذي كان قد أثار الموضوع خلال مناقشة قانون المالية، متهما إياه بشن هجوم شخصي عليه. وأضاف أن القضية أثارت نقاشا داخل الأغلبية الحكومية، وأن حلفاء التجمع الوطني للأحرار في حزب الأصالة والمعاصرة أبدوا، بحسب روايته، استياءهم من تدخل النائب.
وفي الشق الانتخابي، دعا أخنوش ساكنة مزوضة وشيشاوة إلى الحفاظ على استقلالية قراراتها، رافضا ما وصفه بتوظيف المساعدات الاجتماعية والصدقات للتأثير على اختيارات الناخبين.
كما انتقد ما أسماه بممارسات شراء الأصوات وتشكيل اللوائح الانتخابية على أساس العلاقات الشخصية، معتبرا أنها تتعارض مع مبادئ الديمقراطية، ومؤكدا أن حزبه لا يرتبط بهذه الممارسات.
