لقجع يبحث عن “الحقيقة الضائعة” في نهائي “الكان” والانتخابات

ط.غ

نفى فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن يكون قد فكر في تولي رئاسة الحكومة، مؤكدا أن أولويته الحالية تتمثل في دعم حزب الأصالة والمعاصرة لتحقيق نتائج متقدمة في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر.

وأوضح لقجع، في حوار مع مجلة “جون أفريك”، أن انخراطه في العمل السياسي عبر “البام” جاء نتيجة مسار طويل من الاحتكاك بالشأن السياسي، ورغبة في توسيع مساهمته في خدمة البلاد، مشددا على أن المناصب لا تمثل هدفا شخصيا بالنسبة إليه.

وبخصوص عدم ترشحه في مسقط رأسه بركان، أرجع القرار إلى اعتبارات انتخابية، أبرزها تجنب منافسة محمد البراهمي، الذي يخوض ولايته الرابعة، فضلا عن ترشح زوجته ضمن اللائحة الجهوية لجهة الشرق.

وفي سياق التوتر بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، رفض لقجع الزج بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمنتخب الوطني في السجالات السياسية، مؤكدا أن اهتمامه ينصب على البرامج والرهانات التي تهم المغاربة.

وعلى المستوى الرياضي، دافع لقجع عن إمكانية الجمع بين المسؤوليات السياسية والرياضية، معتبرا أن الضوابط تمنع تدخل السياسة في القرارات الكروية، لا ممارسة المسؤول الرياضي للعمل السياسي. كما شدد على أن المغرب يسعى إلى احتضان نهائي كأس العالم 2030، في إطار التعاون والتكامل مع إسبانيا والبرتغال.

واعتبر لقجع أن المونديال سيكون تتويجا لمسار تنموي انطلق قبل أكثر من عقدين، وفرصة لتسريع مشاريع البنية التحتية وخلق فرص الشغل وتكوين الشباب. لكنه أقر، في المقابل، باستمرار تحديات اجتماعية مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وجودة الخدمات الصحية والتعليمية.

وفي ما يتعلق بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، أكد تمسك الجامعة المغربية بالمسار القانوني أمام محكمة التحكيم الرياضي، للدفاع عما وصفه بـ”الحقيقة الرياضية”.

كما أوضح أن دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، يرتبط برؤية لتطوير حكامة اللعبة والحفاظ على وحدتها، وليس بشخصه، مشددا على ضرورة وجود آليات للرقابة والتوازن.

وبينما أكد لقجع أن تصدر “البام” انتخابات 23 شتنبر يمثل هدفه السياسي الراهن، ترك مسألة توليه مسؤوليات حكومية مستقبلا رهينة بنتائج الاقتراع والسياق الدستوري، مجددا استعداده لخدمة الملك والبلاد في مختلف المواقع.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق