استنكرت اللجنة الوطنية للقطاع النسائي للحزب الاشتراكي الموحد ما وصفته بـ”حملة التشهير” التي تستهدف نبيلة منيب، نائبة الأمين العام للحزب، معتبرة أن ما تتعرض له يمس بشخصها وكرامتها الإنسانية، بصفتها امرأة ومناضلة سياسية وحقوقية.
وأعلنت اللجنة، في بيان، تضامنها اللامشروط مع منيب، باعتبارها من المدافعات عن الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية والعدالة والديمقراطية، مدينة ما وصفته بـ”حملة التشهير” التي تطالها، والتي قالت إنها تأتي في سياق سياسي معين وتحمل “أغراضا سياسية جلية مهما كان مصدرها”.
وأكدت اللجنة أن ما وصفته بـ”الحملات الدنيئة والمشبوهة” لن يثني نبيلة منيب ومناضلات الحزب عن مواصلة الدفاع عن حرية التعبير والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية، منددة في الوقت نفسه باستخدام منصات التواصل الاجتماعي للتشهير وقمع حرية التعبير وتكميم الأفواه واستهداف النساء سياسيا.
واعتبرت الهيئة أن استهداف منيب، بصفتها مناضلة سياسية ونقابية وحقوقية، يتجاوز شخصها ليطال النساء المناضلات والنساء عموما، داعية الجهات المسؤولة إلى تفعيل المساطر القانونية في مواجهة من وصفتهم بالمشهرين بالنساء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وطالبت اللجنة بمحاسبة مرتكبي هذه الأفعال، معتبرة أنها تمس بحقوق النساء المغربيات، ومشددة على استمرار مناضلات الحزب في الدفاع عن قضايا الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية.

التشهير بالوطن يغضب جميع المغاربة نساء ورجالا…