ط.غ
غاب عدد من الوزراء المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة عن اجتماع مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس، ما فتح الباب أمام الحديث عن “طلاق رسمي” بين “البام” وحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي تحلت فصوله أيضا من خلال التراشق وتبادل التهم بين الحزبين.
وشمل الغياب كلا من يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وعبد اللطيف وهبي، وزير العدل.
في المقابل، اقتصر الحضور الحكومي عن حزب الأصالة والمعاصرة على ليلى بنعلي، وأمل الفلاح السغروشني، وأديب بن إبراهيم، بينما شارك معظم وزراء التجمع الوطني للأحرار والاستقلال في أشغال المجلس.
ويأتي هذا الغياب في ظرف سياسي يتسم بتصاعد التنافس بين مكونات الأغلبية الحكومية، ولا سيما بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
وتزامن ذلك مع انتقال الخلافات بين الحزبين خلال الأسابيع الأخيرة إلى واجهة المشهد السياسي، في ظل سجالات واتهامات متبادلة اتخذ بعضها طابعا جنائيا ما يطرح تساؤلات حول خلفيات الغياب الجماعي لعدد من وزراء “البام” عن اجتماع مجلس الحكومة.
