بينها المغرب.. إدانات عربية للهجوم الإيراني على الأردن

 

أدانت عدد من الدول العربية وجامعة الدول العربية والبرلمان العربي، اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية، مستنكرة استمرار الهجمات الإيرانية الغاشمة غير المبررة على الأردن، مع الدعوة إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات السافرة على المملكة ودول المنطقة.

 

وبعث الملك محمد السادس، برقية تضامن واستنكار إلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية، إثر “الاعتداءات الإيرانية المتكررة الشنيعة التي تستهدف الأردن الشقيق”، وقال الملك في برقيته، وفقا لما أعلنه الديوان الملكي: “لقد تابعت ببالغ الانشغال والاستنكار خبر الهجمات الصاروخية الإيرانية الآثمة، التي استهدفت أراضي المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وذلك في استمرار للنهج العدائي لإيران ضد بلدكم الشقيق وكذا دول الخليج العربية”.

 

من جهته، أدانت جمهورية مصر بأشد العبارات الهجمات الصاروخية التي استهدفت الأراضي الأردنية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الأردن ووقوفها إلى جانبه في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه.

 

وأكدت مصر، في بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأي أعمال تصعيدية من شأنها توسيع دائرة الصراع وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مشددة على ضرورة الوقف الفوري للهجمات وضبط النفس وتغليب المسارات الدبلوماسية، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.

 

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة الرياض بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الغاشمة غير المبررة على المملكة الأردنية الهاشمية، مجددة تضامنها مع الأردن وشعبها في كل ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية.

من جهتها، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن بعدد من الصواريخ، والتي تعد خرقا صارخا لسيادتها وانتهاكا فاضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.

نفس الموقف عبرت عنه الإمارات العربية المتحدة، التي رفضت بأشد العبارات، الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف المملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ.

وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة الأردنية الهاشمية، وتهديدا لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن دولة الإمارات الكامل مع الأردن، ودعم لكل ما من شأنه حفظ أمنه واستقراره.

بجوره، أدانت الجمهورية العربية السورية “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة الأردنية الهاشمية”، وأكدت أنها تعد انتهاكا مرفوضا لسيادة الدول، ومخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشددت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، على ضرورة وقف هذه الاعتداءات، مؤكدة دعم سوريا الكامل للمملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مجددة دعوتها إلى احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية .

من جهتها، أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد اعتداءات إيران على المملكة الأردنية الهاشمية، واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادتها وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وحملت إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.

كما أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الأردن في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817) وتهديد خطير للأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، تضامن المملكة الكامل مع الأردن ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق