في خطوة لافتة وسط استمرار تداعيات أزمة سبتة، عقد الملك الإسباني فيليبي السادس اجتماعا مع وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس وعدد من كبار قادة القوات المسلحة، خُصص لبحث وضع المدينة المحتلة من “وجهة نظر الدفاع”.
وأفادت صحيفة “إل باييس” الإسبانية، اليوم الأربعاء، بأن الاجتماع انعقد، الاثنين، في قصر لا ثارثويلا، بحضور رئيس هيئة أركان الدفاع الأميرال العام تيودورو إستيبان لوبيث كالديرون، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم قائد العمليات وقائد القيادة العملياتية البرية والقائد العام لسبتة.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء لم يكن مدرجا مسبقا في الأجندة العلنية للقصر الملكي أو وزيرة الدفاع، قبل أن تنشر المؤسسة الملكية صورة للملك فيليبي السادس مرتديا الزي العسكري إلى جانب روبليس وقيادات عسكرية بارزة.
واعتبرت الصحيفة الإسبانية أن نشر الصورة يحمل إشارة سياسية داخلية موجهة إلى الرأي العام الإسباني، مفادها أن رئيس الدولة يتابع عن قرب مسألة الدفاع عن الحدود، لكنه يحمل أيضا، بحسب الصحيفة، رسالة إلى الخارج، بما في ذلك المغرب.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجدل المتواصل في إسبانيا حول تداعيات أزمة سبتة، ودور المؤسسة الملكية في التعامل معها، خصوصا بعد النقاش الذي رافق الحديث عن زيارة مرتقبة للملك إلى سبتة ومليلية، وذكرت “إل باييس” أن مثل هذه الزيارة قد تثير توترا مع المغرب، مستحضرة سابقة زيارة الملك خوان كارلوس الأول للمدينتين سنة 2007.
وكان فيليبي السادس قد عبّر، عقب أحداث نهاية يوليوز، عن “قلق واستنكار كبيرينط إزاء ما وصفته المؤسسة الملكية بالأحداث الخطيرة في سبتة، مؤكدا ضرورة اتخاذ تدابير واضحة وموحدة لدعم سكان المدينتين وضمان أمنهما.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية أن الاجتماع يندرج ضمن طالطبيعي” بالنظر إلى كون الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة، فيما أثارت التحركات الأخيرة للمؤسسة الملكية، بحسب الصحيفة، بعض التحفظات داخل الحكومة بسبب ما اعتبرته تزايدا في الإشارات ذات الطابع السياسي.
وتزامن ذلك مع استمرار الضغط السياسي بشأن تدبير أزمة سبتة، إذ أعلنت الحكومة الإسبانية عن رفع السرية عن نحو 40 وثيقة مرتبطة بالأزمة، في وقت لا تزال فيه تقارير أجهزة الاستخبارات، ومنها وثائق الـCNI، خارج حزمة الوثائق التي جرى الكشف عنها.

Tot ou Tard vous quitter Ceuta et Melilia et les Il canaries hhhhhhhhhhhhhhh
Le “problème” de Sebta a été une très bonne occasion pour le long par la taille et le petit roitelet Felipé VI pour montrer ses muscles, idem pour le cocu Sanchez et les azuriens podémos. Mais cela ne doit pas cacher les problèmes énormes de la catalogne ni les péripéties engendrés par la baisse de popularité de la royauté en Espagne et du Premier ministre.