غادر البطل المغربي في رياضة الكيك بوكسينغ، بدر هاري، السجن بعد قرار قضائي بإطلاق سراحه في انتظار مثوله أمام المحكمة، على خلفية اتهامات تتعلق بالتهديد والإكراه ونشر معلومات شخصية حساسة.
وكانت السلطات الهولندية قد أوقفت هاري، البالغ من العمر 41 عامًا، الثلاثاء الماضي في حي بويتنفيلدرت بالعاصمة أمستردام، إثر واقعة لم تكشف الشرطة تفاصيلها.
وفي الوقت الذي تواصل فيه القضية مسارها القضائي، ينفي هاري الاتهامات الموجهة إليه، ولا سيما ما يتعلق بإهانة أو تهديد شريكته السابقة.
وأكد محاميه، سيم بولات، أن التحقيقات لم تكشف، بحسب قوله، عن أدلة تثبت ارتكاب موكله أفعال المطاردة أو الإهانة أو نشر معلومات شخصية حساسة أو ممارسة الإكراه. وأضاف أن القرار القضائي انتهى إلى الإفراج عن هاري بكفالة، مع إبقاء تهمة التهديد اللفظي قيد المتابعة.
وتأتي هذه القضية في سياق سلسلة من المتابعات القضائية التي سبق أن واجهها الملاكم المغربي في هولندا. ففي شتنبر 2025، صدر بحقه حكم بأداء 24 ساعة من الخدمة المجتمعية، إلى جانب غرامة مالية، على خلفية اعتدائه على شريكته السابقة، في نزاع ارتبط، وفق المعطيات المتداولة، بخلافات حول تربية أبنائهما الخمسة.
كما تعود أبرز القضايا القضائية المرتبطة باسم بدر هاري إلى أكتوبر 2015، حين أدانته محكمة هولندية بالسجن لمدة عامين، مع وقف تنفيذ عشرة أشهر، على خلفية عدد من التهم، من بينها الاعتداء على رجل الأعمال كوين إيفرينك داخل مقصورة كبار الشخصيات في ملعب أمستردام أرينا، خلال حفل «سينسيشن وايت» عام 2012.
وكان إيفرينك قد توفي لاحقا فيما ارتبط اسمه بالقضية التي شكلت إحدى أبرز المحطات القضائية في مسار بدر هاري خارج الحلبة.
