طالب صلاح الدين شنكيط، عضو مجلس النواب عن دائرة الحي الحسني، باتخاذ إجراءات استعجالية لمعالجة الخصاص البنيوي في أطر هيئة التمريض بالمستشفيات المحلية، ووضع حلول مستدامة تضمن استقرار الموارد البشرية الصحية، بدل الاستمرار في الاعتماد على التدابير الظرفية والمؤقتة لسد العجز.
وفي هذا السياق، وجّه شنكيط سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، نبّه فيه إلى الخصاص الحاد الذي تعرفه العديد من المستشفيات المحلية على مستوى أطر هيئة التمريض، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات على جودة الخدمات الصحية واستمراريتها.
وأوضح النائب البرلماني أن الممرضات والممرضين يضطلعون بدور حيوي في ضمان استمرارية الخدمات الصحية وجودتها، غير أن عددا من المستشفيات المحلية يعاني خصاصاً في هذه الأطر، ما يدفع السلطات الترابية إلى الاستعانة بأطر تمريض تابعة للجماعات الترابية لسد هذا العجز.
وساءل شنكيط الوزارة عن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لمعالجة هذا الخصاص البنيوي، وضمان استقرار وتوازن توزيع الموارد البشرية الصحية، والحد من اللجوء إلى حلول ظرفية لا تعالج أصل المشكلة، بما يضمن استمرارية وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في سياق النقاش المتواصل حول تعزيز الموارد البشرية بالقطاع الصحي، وضمان توفير أطر التمريض بالقدر الكافي داخل المؤسسات الصحية، بما يعزز قدرة المستشفيات المحلية على الاستجابة لحاجيات المرتفقين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.
