“فوكس” يضغط لتعليق معاهدة الصداقة بين إسبانيا والمغرب

 

صعّد حزب “فوكس” اليميني المتطرف في إسبانيا لهجته تجاه المغرب، مطالبا بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المبرمة بين البلدين، في أعقاب الأزمة المرتبطة بمدينة سبتة المحتلة ومطالب الرباط باستعادة السيادة على سبتة ومليلية المحتلتين وباقي الثغور والجزر الخاضعة للإدارة الإسبانية.

 

وأعلن الحزب، في مبادرة جديدة، تمسكه بما وصفه بـ”الدفاع عن سيادة إسبانيا ووحدة أراضيها”، داعيا الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددا تجاه المغرب، من بينها تعليق معاهدة الصداقة الموقعة سنة 1991، كما طالب بتأكيد ما يعتبره “السيادة الإسبانية” على سبتة ومليلية والمناطق الخاضعة للإدارة الإسبانية في شمال إفريقيا.

 

وتزامن هذا التصعيد مع تصريحات لرئيس الحزب، سانتياغو أباسكال، اتهم فيها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بـ”الخيانة”، منتقدا ما اعتبره موقفا متساهلا تجاه الرباط في خضم أزمة سبتة. كما وصف أباسكال سانشيز بأنه أصبح “تابعا للمغرب”، مطالبا بتعليق معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين.

 

وبرر زعيم “فوكس” موقف حزبه باعتباره ردا على ما وصفه بـ”غزو” سبتة متهما المغرب باستخدام الهجرة ضمن ما سماه “حربا هجينة” تستهدف، بحسب روايته، سيادة إسبانيا ووحدة أراضيها. كما دعا إلى اتخاذ إجراءات إضافية تجاه الرباط، من بينها مراجعة الاتفاقات المبرمة معها على المستوى الأوروبي.

 

ولم يقتصر تحرك الحزب على التصريحات السياسية، إذ أعلن عن تسجيل مبادرات داخل عدد من البرلمانات الإقليمية الإسبانية للمطالبة بتعليق معاهدة الصداقة مع المغرب، إلى جانب الدعوة إلى سحب السفير الإسباني من الرباط وطرد السفير المغربي من مدريد، في تصعيد جديد يعكس تشدد فوكس في ملف العلاقات المغربية الإسبانية.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق