يلتقي المنتخبان المغربي والجزائري، غدا السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، في ديربي مغاربي قوي، بحثا عن الظفر بالميدالية البرونزية لكأس أمم إفريقيا للسيدات، المقامة بالمغرب.
وتكتسي المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخبين، إذ سيكون الرهان هو إنهاء البطولة القارية في المركز الثالث، بعد فشل كل منهما في بلوغ المباراة النهائية عقب خوض مباراتي نصف النهائي في 12 غشت الجاري.
ورغم خيبة الإقصاء من سباق التتويج باللقب، يطمح الطرفان إلى تجاوز آثار الهزيمة والعودة إلى منصة التتويج، من خلال حسم مباراة الترتيب وانتزاع الميدالية البرونزية.
وتحمل مواجهة السبت طابعا خاصا، باعتبارها الثانية بين المنتخبين خلال النسخة الحالية من البطولة، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات يوم 30 يوليوز الماضي، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة آلت نتيجتها إلى لبؤات الأطلس.
ويرتقب أن تحفل المباراة بندية كبيرة، في ظل التقارب بين المنتخبين، فيما ينتظر أن يلعب العامل الذهني دورا حاسما في تحديد هوية المنتخب القادر على حسم الديربي، خصوصا أن كلا الطرفين سيكون مطالبا بتجاوز خيبة الإقصاء من نصف النهائي في ظرف وجيز.
وتراهن لبؤات الأطلس على عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق الفوز وإنهاء المنافسة القارية على منصة التتويج، في مواجهة منتخب جزائري أثبت قوته خلال البطولة، بعدما تمكن من تجاوز منتخب كوت ديفوار بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في الدور ربع النهائي.
وتتطلع العناصر الوطنية إلى استثمار الدعم الجماهيري المنتظر بالملعب الأولمبي بالرباط، وحسم الديربي المغاربي لصالحها، بما يضمن للمغرب ميدالية جديدة في البطولة القارية التي تحتضنها المملكة.
