بعد تزكيته وكيلا للائحة.. رئيس جماعة ينسحب ويترك الاستقلال في ورطة

 

قرر محمد سوفان، رئيس جماعة الزريزر بإقليم تاونات، سحب ترشيحه بشكل نهائي ورسمي من الانتخابات التشريعية المرتقب إجراؤها في 23 شتنبر 2026، وذلك بعد أربعة أيام فقط من تزكيته وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية تيسة–تاونات.

ووجه سوفان مراسلة مؤرخة في 13 غشت الجاري إلى المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بتاونات، يخبره من خلالها بقراره الانسحاب من السباق الانتخابي، ملتمساً قبول طلبه.

وأوضح رئيس جماعة الزريزر، في المراسلة التي اطلع عليها موقع “الأول”، أنه تقدم بطلبه بصفته وكيلاً للائحة ترشيح حزب الاستقلال بالدائرة، مؤكدا رغبته “بصفة نهائية ورسمية” في سحب ترشيحه من الانتخابات، مكتفيا في تعليل قراره بالإشارة إلى “أسباب تخصه”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويأتي قرار الانسحاب بعد أيام قليلة من إعلان حزب الاستقلال تزكية محمد سوفان ضمن الدفعة الثانية من وكلاء لوائحه للانتخابات التشريعية، وهو ما يضع قيادة الحزب أمام مهمة البحث عن مرشح جديد لقيادة لائحة “الميزان” بدائرة تيسة–تاونات، قبل أسابيع من موعد الاقتراع.

وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قد حسمت اختيار سوفان عقب فترة من الجدل بشأن هوية وكيل اللائحة بهذه الدائرة، التي يرتقب أن تعرف منافسة قوية على المقاعد البرلمانية الثلاثة، في ظل استعداد عدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات والفاعلين المحليين لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة.

وفي وقت اكتفت فيه مراسلة سوفان بالإشارة إلى “أسباب تخصه”، تتداول مصادر محلية معطيات تربط قرار الانسحاب بكواليس مرتبطة بتدبير التنافس الانتخابي داخل الدائرة، من بينها ما يقال عن محاولات ترجيح كفة عائلة بوصوف، المعروفة بحضورها السياسي والانتخابي بالمنطقة.

غير أن هذه المعطيات لا تتضمنها المراسلة التي وجهها سوفان إلى قيادة الحزب، كما لم يصدر، إلى حدود الساعة، أي توضيح رسمي من حزب الاستقلال بشأن خلفيات الانسحاب أو هوية المرشح الذي سيعوضه في قيادة اللائحة.

ويُعد محمد سوفان من الأسماء المحلية لحزب الاستقلال بإقليم تاونات، إذ يتولى رئاسة جماعة الزريزر منذ الانتخابات الجماعية لسنة 2021، وكان يستعد لخوض أول تجربة له في الانتخابات التشريعية، قبل أن يعلن انسحابه بشكل رسمي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق