وساطة مغربية تُفرج عن رجل مخابرات فرنسي بمالي

ط.غ

 

 

أثمرت وساطة مغربية عن الإفراج عن ضابط فرنسي تابع للمديرية العامة للأمن الخارجي، بعد صدور حكم قضائي بحقه في مالي بالسجن لمدة 20 عامًا على خلفية اتهامات مرتبطة بأمن الدولة.

 

 

 

ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنسية وإفريقية، من بينها “لوموند” و”جون أفريك”، فقد قرر الرئيس المالي أسيمي غويتا، منح العفو ليان فيزيلييه، في خطوة جاءت عقب تحرك دبلوماسي مغربي لتسهيل التوصل إلى تسوية للملف.

 

 

 

وتزامن الإفراج مع تحرك دبلوماسي مغربي مكثف تجاه باماكو، خصوصا بعد الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى مالي في 24 يوليوز الماضي.

 

 

 

وخلال الزيارة، أجرى بوريطة مباحثات مع الرئيس أسيمي غويتا، وذلك بالتزامن مع انعقاد الدورة الجديدة للجنة العليا المشتركة المغربية المالية، في سياق تسعى فيه الرباط إلى تعزيز علاقاتها مع دول منطقة الساحل وفتح قنوات للحوار بشأن الملفات الإقليمية الحساسة.

 

 

 

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة الدور الذي بات المغرب يضطلع به في الوساطات الدبلوماسية المرتبطة بمنطقة الساحل، ولا سيما الملفات التي تجمع أطرافًا فرنسيين بدول المنطقة.

 

 

 

وكان المغرب قد ساهم، في دجنبر 2024، في جهود أفضت إلى إطلاق سراح أربعة مواطنين فرنسيين كانوا محتجزين في بوركينا فاسو، بعدما اتهمتهم سلطات واغادوغو بالارتباط بأجهزة الاستخبارات الفرنسية.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق