كيف أنقذ المغرب رأس إنفانتينو؟

ط.غ

 

 

حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية بريطانية تحدثت عن وجود اتفاق مزعوم بين رئيسه جياني إنفانتينو والمغرب بشأن نهائي كأس العالم 2030، مؤكدا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة.

 

 

 

وأوضح “فيفا”، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، أن ما تم تداوله حول تعهد إنفانتينو بمنح المغرب شرف احتضان المباراة النهائية للمونديال مقابل دعمه في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المرتقبة في مارس المقبل، “معلومات زائفة ومضللة”.

 

 

 

وجاء رد الاتحاد الدولي عقب تقرير نشرته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، الأربعاء، زعمت فيه أن إنفانتينو يسعى إلى تعزيز فرص بقائه على رأس “فيفا” من خلال تقديم وعود تتعلق بملف مونديال 2030، الذي تستضيفه كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة ثلاث مباريات احتفالية في الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي.

 

 

 

وشدد “فيفا” على أن مسألة تحديد الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لم تُحسم بعد، مؤكدا أن القرار سيُتخذ وفق المساطر المعتمدة وفي التوقيت المناسب، نافيا وجود أي التزام مسبق تجاه أي من الدول المنظمة.

 

 

 

ويأتي هذا السجال في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو انتقادات متزايدة داخل أروقة كرة القدم العالمية، على خلفية مشروعه المتعلق بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في بعض الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم، وهي المبادرة التي أثارت تحفظات واسعة داخل عدد من الاتحادات الكروية، بالتزامن مع تحركاته لحشد الدعم قبل انتخابات رئاسة “فيفا” المقبلة.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. غي دايز

    ما علاقة العنوان بالمقال؟!!! لا علاقة.

  2. احزاو

    صحافة الكذب وتزوبر المفاهيم
    كاين العقاب وهو المسح النهائي من التصفح كما فعلناه مع القنوات العمومية

  3. محمد

    للأسف الشديد بعد أن كنت من المتابعين للموقع بشكل دائم بدأت أرتاب من العناوين المستعملة. فقد اكتشفت أن الموقع بدأ تدريجيا يستهين بذكاء القراء من خليل نصب كمائن عناوين في أغلب الأحيان لا تناسب مضامين النصوص المنشورة تماما كما هو حال العنوان أعلاه. أنبه السادة القائمين علة الموقع أن مجمل الأخبار متاحة في كل المواقع ونادرا ما ينجح موقع في تصيد خبر جديد لأباب يطول تحليلها. من هنا تأتي أهمية طريقة مقاربة الخبر ووضعه في إطاره بما يشكل تميزا لهذا الموقع أو ذاك. أما اللجوء إلى العناوين المثيرة والفاقدة للمصداقية فقد ينطلي مرة أو مرتين على القارئ لكنه اختيار سيؤول للفشل لأنه يفتقد لأهم عنصر وهو الثقة القائمة بين القارئ وجريدته. لا حاجة لإطالة الكلام، هذه ملاحظة أخوية وصادقة وللسادة المسؤولين واسع النظر.

اترك تعليق