حقق عبد الرحمان (عبدول) السيد فوزا بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، متقدما على النائبة هالي ستيفنز، في سباق انتخابي شهد منافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة.
ويعد هذا الفوز محطة بارزة في المسار السياسي لعبد الرحمان، الذي سبق أن شغل مناصب في قطاع الصحة العامة، كما خاض عدة تجارب انتخابية داخل الولاية، قبل أن ينجح هذه المرة في انتزاع بطاقة الترشح عن الحزب الديمقراطي.
واستندت حملة السيد إلى برنامج ركز على توسيع خدمات الرعاية الصحية، وخفض تكاليف المعيشة، والدفاع عن حقوق العمال، إلى جانب الحد من تأثير جماعات الضغط والأموال الكبرى في الحياة السياسية.
ومن المرتقب أن يخوض السيد الانتخابات العامة المقررة في نونبر المقبل، حيث سيواجه المرشح الجمهوري في سباق يحظى باهتمام واسع، نظرا للأهمية السياسية لولاية ميشيغان، التي تعد من الولايات الحاسمة في الانتخابات الأمريكية.
ويعتبر مراقبون أن فوز السيد يعكس تنامي نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، كما يمنحه فرصة لتعزيز حضوره على الساحة السياسية الوطنية إذا ما نجح في حسم الانتخابات العامة لصالحه.
وساعات بعد إعلان فوز السيد، شن عليه دونالد ترامب هجوما شديدا واصفا إياه بأنه “رجل كراهية ومليء بالهراء”، مضيفا خلال فعالية في لاس فيغاس: “إن استطلاعات الرأي أخطأت مرة أخرى عندما توقعت فوزًا كاسحا لمن وصفه بأنه “يكره اليهود ويكره إسرائيل”.
وأضاف: “هذا الرجل يكره اليهود. قد يقول البعض إن هذا وصف قاسٍ، لكنه يكره اليهود ويكره إسرائيل”.
وتابع ترامب مهاجما عبد الرحمن السيد قائلًا: “هل تصدقون؟ إنه رجل كراهية، والآن يجول قائلًا: أحب الجميع. لكنه لا يحب الجميع. إذا أوصلتموه إلى المنصب فستعرفون ماذا يحب حقًا”.
