رفض عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الاتهامات التي وجهها مصدر حكومي إلى حزبه على خلفية موقفه من أحداث العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، معتبرا أنها “غير معقولة وغير مقبولة”، وتمس بدور الأحزاب السياسية في التعبير عن مواقفها.
وقال ابن كيران، في كلمة بثها الحزب أمس الثلاثاء، إن التصريح المنسوب إلى مصدر حكومي، الذي اتهم العدالة والتنمية بالسعي إلى توظيف القضية لأغراض سياسية أو انتخابية، “أساء” إلى الحزب، مؤكدا أن البيان الذي أصدره جاء بدافع الحرص على الدولة المغربية والملكية وصورة المملكة على الصعيد الدولي.
وأضاف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن إرجاع مواقف الحزب إلى حسابات انتخابية “غير لائق”، معتبرا أن مثل هذا الخطاب ينتقص من مكانة الأحزاب السياسية ويحد من حقها في إبداء مواقفها بشأن القضايا الوطنية.
كما انتقد ابن كيران اعتماد الحكومة على “مصدر حكومي” لنقل موقفها، معتبرا أن اللجوء إلى هذا الأسلوب يعكس، وفق تعبيره، “الفرار إلى الأمام”، بدلا من تقديم توضيحات مباشرة بشأن الانتقادات التي أثيرت عقب الأحداث.
وشدد المتحدث ذاته على أن حزبه لم يكن يستهدف مؤسسات الدولة من خلال بيانه، وإنما عبر عن موقف يندرج، بحسب قوله، في إطار الدفاع عن صورة المغرب ومؤسساته، رافضا ما اعتبره تشكيكا في نوايا الحزب أو محاولة إلصاق أهداف سياسية وانتخابية بمواقفه.
وجاءت تصريحات ابن كيران ردا على موقف منسوب إلى مصدر حكومي، اعتبر أن بعض المواقف الصادرة عقب أحداث العبور نحو سبتة اتسمت بغياب الجدية، واتهم أطرافا سياسية بمحاولة استثمار الأزمة لتحقيق مكاسب انتخابية.
