يفتتح المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بغياب أحد أبرز عناصره، بعدما تأكد حرمان القائد أشرف حكيمي من خوض المباراة الافتتاحية أمام منتخب الغابون بسبب عقوبة انضباطية فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وسيستقبل “أسود الأطلس” منتخب الغابون يوم 25 شتنبر المقبل ضمن الجولة الأولى من التصفيات، في مواجهة سيضطر خلالها الناخب الوطني محمد وهبي إلى إعادة ترتيب خياراته الدفاعية لتعويض غياب الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان، الذي ينفذ عقوبة تعود إلى الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لنسخة كأس أمم إفريقيا الأخيرة أمام السنغال.
ولن يقتصر الغياب على حكيمي، إذ سيغيب أيضا لاعب الوسط إسماعيل الصيباري للعقوبة نفسها، ما يحرم المنتخب المغربي من اثنين من أبرز ركائزه في أول اختبار رسمي بالتصفيات.
ومن المرتقب أن يستعيد الطاقم التقني خدمات اللاعبين مباشرة بعد المباراة الأولى، حيث سيكونان مؤهلين للمشاركة في اللقاء الثاني أمام منتخب ليسوتو، المقرر إجراؤه خلال الفترة الممتدة بين 27 و29 شتنبر، ضمن الجولة الثانية من المنافسات.

حكيمي يجب تغييره