تفاصيل ترسيم الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي وقطع الطريق على “البوليساريو”

ط.غ

 

 

كشفت مصادر مطلعة، أنه تم تأجيل التصويت على المصادقة على الاتفاق الفلاحي الجديد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، الذي كان إلى شهر شتنبرالمقبل، بعدما كان يرتقب أن يُجرى في نهاية الشهر الجاري.

 

 

 

ووفق مصادر “الأيام 24” فإن المفوضية الأوروبية تعمل في الوقت الحالي على صياغة نص اتفاق جديد، بعدما دخل الاتفاق حيز التطبيق المؤقت منذ 4 أكتوبر 2025، قبل عرضه على البرلمان الأوروبي مع بداية الدورة التشريعية الجديدة بعد العطلة الصيفية.

 

 

 

وكان الاتفاق قد وُقّع في بروكسيل يوم 3 أكتوبر 2025،  وينص على توسيع نطاق الامتيازات الجمركية الممنوحة للمنتجات المغربية لتشمل أيضًا منتجات الأقاليم الجنوبية.

 

 

 

وكان البرلمان الأوروبي قد رفض، في 26 نونبر 2025، بفارق صوت واحد فقط، اعتراضا تقدمت به أحزاب من اليمين واليمين المتطرف ضد وسم الفواكه والخضر القادمة من الصحراء تحت التسميات الجهوية “العيون-الساقية الحمراء” و”الداخلة-وادي الذهب”.

 

 

 

وأكد وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، أن الاتفاق الأوروبي الجديد يضمن للمنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية “نفس التعريفات التفضيلية” المطبقة على المنتجات المغربية، كما يبعث “رسائل قوية وواضحة” إلى المستثمرين. وفي المقابل، يتعهد الاتفاق بتوفير “فوائد محددة وملموسة وقابلة للتحقق” لفائدة الساكنة المحلية، بتمويل من مخصصات أوروبية موجهة لقطاعات الماء والري والطاقة وتحلية مياه البحر.

 

 

 

ويعتبر المغرب أول مزود من خارج الاتحاد الأوروبي بالطماطم إلى السوق الأوروبية، كما بلغت قيمة المبادلات الفلاحية بينه وبين الاتحاد الأوروبي نحو سبعة مليارات يورو خلال سنة 2024، محققا فائضا تجاريا لصالحه بقيمة 1.4 مليار يورو، بحسب بعثة الاتحاد الأوروبي في الرباط. وكان اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2000، ثم الاتفاق الفلاحي لسنة 2012، قد مهّدا بالفعل لولوج الفواكه والخضر المغربية إلى السوق الأوروبية برسوم جمركية تفضيلية.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. خالد

    بإسم من تتكلم البولساريو ومن تمثل اللهم كبرنات الجزائر والمهبول القدافي و بوخروبة

اترك تعليق