ط.غ
بدا حضور باتريس موتسيبي للمغرب من أجل افتتاح كأس إفريقيا للسيدات حمالا لصور كثيرة ورسائل تؤكد أن العلاقة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإتحاد الإفريقي لكرة القدم تضررت بشكل ملحوظ منذ نهائي كأس إفريقيا والذي انتهى بصورة خادشة، ولازالت فصوله مستمرة أمام محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”.
ولاحظ متتبعون أن باتريس موتسيبي، لم يحظ لدى وصوله إلى مطار الرباط سلا باستقبال رسمي من طرف فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على العكس المرات السابقة الذي كان يحضر المسؤول الإفريقي محاطا باستقبال رفيع ومتابعة إعلامية، حيث تم استقباله هذه المرة من طرف طارق نجم المسؤول الجامعي.
وبدا حفل افتتاح كأس إفريقيا، بسيطا وبعيدا عن “التكلف وإبراز مظاهر جمالية” عكس النسخ السابقة التي عرفت حفلات افتتاح متعددة الفقرات.
ومنذ نهائي كأس إفريقيا، ظهر توتر في علاقة لقجع وموتسيبي، حيث غاب فوزي لقجع عن بعض اجتماعات الكاف، وتأكيده في تصريح صحفي أن المغرب لن ينظم مجددا أي مسابقة إفريقية.
يذكر أن كأس إفريقيا للسيدات سبقه شد وجذب بين “الكاف” والمغرب، حيث كان يرتقب أن تنظم المسابقة في شهر مارس غير أن المغرب طلب إرجاءها إلى الصيف وهو ما رفضته “الكاف”، قبل أن تستجيب للطلب المغربي.
وتشير المعطيات إلى أن المغرب لم يعد متحمسا لاحتضان البطولات القارية في جميع الفئات العمرية، ما سيجعل الاتحاد الإفريقي في ورطة حقيقية خاصة مع كثرة المسابقات ورفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية بدءا من 2028.

C’est fini cet accueil réservé a certains haineux.