•   تابعونا على :

أبرزها لقاء المغرب وبوليساريو في جنيف .. ثلاثة أشهر حاسمة في قضية الصحراء

نورالدين البيار2018/10/13 14:00
 أبرزها لقاء المغرب وبوليساريو في جنيف .. ثلاثة أشهر حاسمة في قضية الصحراء

يمر شهر اكتوبر حثيثا، وقد كان مليئا بالأحداث السياسية،  عموما او تلك المرتبطة بقضية الصحراء بوجه خاص.اذ شهد  اجتماعين مهمين لمجلس الأمن،  احددهما في 9 اكتوبر ، لعرض تقرير تقني مقدم من رئيس مينورسو، الكندي كولين ستيوارت، حول الوضع  في الصحراء، واخر يوم 11 اكتوبر لاستعراض التقرير "السياسي" للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، والذي سيتم عرضه للتصويت يوم 29 من الشهر الجاري.

 

أما شهر نوفمبر المقبل فهو فرصىة لتخليد الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء، سيتخللها خطاب ملكي بالمناسبة، يمكن ان يشكل خارطة طريق للتحركات الدبلوماسية المغربية المقبلة، في انتظار شهر دجنبر الذي ستتجه إليه أنظار المراقبين والمهتمين بهذه القضية، التي عمرت لأربعة عقود حيث يجلس طرفا النزاع في جنيف يومي 4 و5 من دجنبر لاستئناف مفاوضات جديدة بدعوة من اورست كوهلر المبعوث الأممي الجديد إلى الصحراء .

 

 هذا الاجتماع الذي دعيت إليه 3 دول هي المغرب والجزائر وموريتانيا علاوة على جبهة البوليساريو ، هو فرصة لتبادل وجهات النظر والدفع بالمفاوضات نحو أفق جديد ، للخروج من المأزق الذي عمر لأربعين سنة .

 

ويرى مراقبون، أن  موافقة المغرب والبوليساريو على  حضور هذا الاجتماع  يعد خطوة مشجعة من شأنها، أن تساهم في بلورة  الأهداف المرجوة للرباط انطلاقا من مبادرة الحكم الذاتي كأفضل حل للأزمة .

 

وعلاوة على المغرب والجزائر فقد تمت دعوة الجزائر لعلاقتها الوثيقة بالملف، ودعمها  للبوليساريو منذ سنين ، فيما يفهم من حضور موريتانيا ارتباطها  الجغرافي بأزمة  معبر الكركرات، التي اندلعت في صيف 2016 ، وكذا علاقاتها ببعض قادة الجبهة،  ومحاولاتها أن تبدو في وضع المحايد رغم خلافاتها والصامتة مع الرباط .

 

كما يأتي اجتماع دجنبر  المقبل بعد قرار تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء حتى 31  أكتوبر 2019 بعدما كانت محددة فقط في ستة أشهر . وهو التمديد الذي تدعمه مجموعة من الدول على رأسها فرنسا ، كما ان الأمم المتحدة على لسان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام الأممي، الذي قال إن سنة من التجديد ستمثل استقرارا كبيرا، و مهما، ورسالة الأمين العام للأطراف أن يتم الاستمرار في العمل مع مبعوثه الشخصي هورست كوهلر".

 

وكان المغرب قد قدم شكوى للأمم المتحدة بخصوص انتهاكات للجبهة بالكركرات والمناطق العازلة قبل أشهر ما دفع الأمم المتحدة لإصدار، القرار 2414 القاضي باحترام اتفاقية وقف اطلاق النار الموقعة بين الطرفين سنة 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

وسواء نجح لقاء جنيف في حلحلة الملف ام لا، فإن حضور الجزائر وموريتانيا يؤشر على تحول نظرة الأمم المتحدة للملف ، ولئن كانت الجزائر ونواكشوط، بحسب مراقبين  تتجه لدفع البوليساريو إلى املاء شروط جديدة في آخر لحظة، فإن في عواصم أخرى كباريس وواشنطن رأي آخر ورؤية مختلفة.

 

 

تعليقات الزوار ()

اوقات القطار

الإنطلاق من
الوصول الى

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
الحرارة العليا°C
الرطوبة%
سرعة الرياح mps
الصلاةالتوقيت
الفجر00
الظهر00
العصر00
المغرب00
العشاء00