•   تابعونا على :

زعيم أكبر حزب إسلامي في الجزائر: إغلاق الحدود مع المغرب خطأ لا يجب أن يستمر

ابراهيم لفضيلي2018/09/19 11:18
زعيم أكبر حزب إسلامي في الجزائر: إغلاق الحدود مع المغرب خطأ لا يجب أن يستمر

طالب عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) في الجزائر، سلطات بلاده بإيجاد "صيغة لكي لا يكون ملف الصحراء سببا لتوتير العلاقات الثنائية مع المغرب"، واعتبر أن إغلاق الحدود البرية أمر غير مقبول.

 

زعيم أكبر حزب إسلامي في الجزائر، قال في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر''، إن "مصيرنا مشترك لأننا شعب واحد وتجمعنا ثقافة ولغة ومذهب واحد وجغرافية واحدة، يعني من الصعب التفريق بين مواطن مغربي يسكن في وجدة ومواطن جزائري يسكن في مغنية، وهناك من هم متزوجين مع بعض من البلدين".

 

وأضاف ردا على سؤال عن إغلاق الحدود البرية بين البلدين، أن "الشعب المغاربي له خصائص مشتركة، شعب يجمعه الكسكسي والبربوشة، والبرنوس. لا يوجد شعب له أكلة واحدة مثلنا"، وطالب بإيجاد صيغة لحل ملف الصحراء "بعيدًا عن التشنج بين المغرب والجزائر".

 

مقري أكد أن قضية فتح الحدود لا علاقة لها بملف الصحراء ، واعتبر أن قرار الاغلاق "خطأ لا يجب أن يستمر وغير مقبول ولا معقول  سياسيًا وإقتصاديًا وثقافيًا ولا حتى اجتماعيا" مشددا على أن حزبه لا يوافق على إغلاقها لأنه لا يوجد سبب مقنع.

 

ويذكر أن المعبر الحدودي البري "زوج بغال" والذي تطلق عليه الجزائر اسم "العقيد لطفي" مرت على إغلاقه 24 سنة، حيث تم اتخاذ القرار بعد توتر خطير في العلاقات بين البلدين سنة 1994 بعد تفجيرات مراكش.

تعليقات الزوار ()