•   تابعونا على :

تحركات حثيثة للمبعوث الأممي حول الصحراء.. وخبير: كوهلر لم يقدم أي جديد يدفع المغرب للانخراط في أي عملية سياسية

دلتا العطاونة 2018/09/01 14:21
تحركات حثيثة للمبعوث الأممي حول الصحراء.. وخبير: كوهلر لم يقدم أي جديد يدفع المغرب للانخراط في أي عملية سياسية

جري المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ،هورست كوهلر تحركات حثيثة لعقد جولة جديدة من المفاوضات لأجل إيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية وفق رؤية جديدة تدفع المغرب للانخراط في أية عملية سياسية. ومن المرتقب أن يشكل الموعد المقبل قبل تقديم التقرير لمجلس الأمن، محطة فارقة في المسار التفاوضي بين أطراف النزاع، في ظل تشبث المغرب بمقترح الحكم الذاتي كقاعدة وحيدة للتفاوض.  

 

في هذا السياق قال نوفل بعمري المحلل السياسي، في تصريح لـ"الأيام24"، بأن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، يريد أن يدفع أطراف النزاع للجلوس على طاولة واحدة مع حضور الجزائر و موريتانيا كملاحظين، مبرزا بأن هذا التوجه أصبح كل طموح المبعوث لأنه يريد أن يقدم شيء جديد لمجلس الأمن و يعطي انطباعا أنه حقق تقدما في العملية السياسية.

 

وأوضح المتحدث، بأنه وجب طرح هذا السؤال، وهو إلى أي حد تستجيب هذه الخطوة لمطلب قرار مجلس الأمن بالدخول في عملية سياسية بروح و دينامية جديدة؟ وما الجديد الذي تم تقديمه حتى تنجح الخطوة حتى لا تتحول جلوس الأطراف هو الحدث و ليس مضمونها؟ في السياق ذاته، تابع المحلل السياسي، بالتأكيد بأن كوهلر الآن لم يقدم أي جديد و أية رؤية قد تدفع المغرب للانخراط في أية عملية سياسية، مشيرا بأنه يطالب بالجلوس معا دون أن يقول على قاعدة ماذا، و وفق أي أفق سياسي.

 

وأكد بعمري، بأن المغرب له رؤية قدمها للامم المتحدة، وقدم رؤيته لأية انطلاقة للعملية السياسية و جدد الملك في خطاب ذكرى ثورة الملك و الشعب نفس القواعد ألا و هي لا نقاش إلا على أرضية الحكم الذاتي،وبالتالي، يضيف المحلل السياسي، المفاوضات ليس غاية في حد ذاتها بل هي وسيلة للوصول للحل السياسي ثم حضور الجزائر كطرف رئيسي في الملف و ليس ثانوي.  

 

وشدد المحلل السياسي في حديثه للموقع ،بأن هذه هي رؤية المغرب للوصول لحل سياسي دائم يؤدي إلى نجاح سياسي للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، أما دون ذلك ستكون العملية جلها عبثية، ولن تؤدي إلى المخرج بل على العكس ستحقق نجاح واحد و هو لصالح البوليساريو الذي لم يستطيع عقد مؤتمره السنوي بفعل فشله السياسي و التنظيمي و تزايد حجم المطالب، بالتغيير داخل المخيمات، بمعنى أن قيادة الجبهة ستعتبر مجرد الجلوس هو نصر سياسي لها و سيكفيها ذلك.

تعليقات الزوار ()