•   تابعونا على :

لحم الأضاحي..وزارة أخنوش تطمئن ومواطنون: "مابغيناش لحم الحولي يخناز ثاني"

دلتا العطاونة2018/08/15 21:27
لحم الأضاحي..وزارة أخنوش تطمئن ومواطنون: "مابغيناش لحم الحولي يخناز ثاني"

مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك الذي يعتبر مناسبة دينية خاصة للمغاربة، ازدادت تخوفات المواطنين من الوقوع ضحية الغش والتدليس من خلال اقتناء "أضحية فاسدة"، على غرار السنة الماضية التي تفجرت خلالها فضيحة من العيار بسبب العفن الذي أصاب الأضاحي مباشرة بعد دفنها. وفيها تحاول وزارة الفلاحة والصيد البحري طمأن المواطنين على الحالة الصحية للقطيع، تتسلل الشكوك والتخوفات لدى مواطنين من الوقوع مجددا ضحية لحم فاسد بسبب غياب المراقبة وعدم ملاحقة المتورطين.

 

محمد.ا عامل مياوم، كشف لـ"الأيام24"،بأنه خسر كثيرا بعد أن وضع كل نقوذه التي قفي أضحية العيد ليكتشف بأنها ازرقت وفسدت مباشرة بعد ذبحها ضحية العيد على غرار ما حدث السنة الماضية، حيث أردف قائلا: ترزيت في الحولي ديال العيد وخايف لا يوقعليا هادشي هادالمرة وماعارفش منين نشري وشكون قيه الثقة حيت مابغيناش لحم يخنازلينا ثاني".

 

أما سعيد وهو كساب من مدينة سلا فقد قال لـ"الأيام24"، بأنه على المستهلكين أن يكونوا أكثر حذرا وأن لا يقتنوا أضحية العيد من أي مكان كان، ويفضل أن لا يشتروا العيد حتى آخر دقيقة"، مبرزا بأن لديه زبائن يأتون له كل سنة لاقتناء أضحية العيد ولم يشتكي أي زبون من لحمه.

 

من جهة أخرى، قالت فاطمة وهي ربة بيت بأنها تفضل أن تقتني كبش العيد من المتاجر الكبرى، التي تعرض عددا كبيرا من أضاحي العيد وتقدم تسهيلات مالية لاقتنائه، كما أنها تتفادى شراءه من "الرحبة" بسبب غش بعض الباعة الذين ينفخون الأكباش بعقاقير خطيرة تؤذي صحة الإنسان.

 

وبين هذا وذاك، يبقى المواطن المغربي حريص على اقتناء أضحية العيد بأي ثمن وأحيانا دون حذر، مما يستلزم تكثيف المراقبة من قبل الجهات المعنية لحماية المستهلك من الوقوع ضحية نصب واحتيال المضاربين والمحتكرين والفاسدين في الأسواق التي أصبحت تنتشر في أطراف الرباط وسلا وتمارة.

 

إلى ذلك، أوضحت وزارة الفلاحة والصيد البحري، بأنه ليس هناك خصاص في الأغنام والماعز، وأن العرض كافي لسد الطلب المرتقب، بما يفوق نسبة 48 في المائة، حيث يقدر العرض المرتقب 8,1 مليون رأس غنم وماعز. وأبرزت الوزارة المعنية، بأن الحالة الصحية للقطيع جيدة، وهي تجري حملاتها لمراقبة المخالفين ومتابعتهم، مبرزة في ذات الوقت استفادة قطاع تربية الأغنام والماعز خلال الموسم الفلاحي 2017-2018 من عدة إجراءات، ويتعلق الأمر بوفرة الموارد العلفية والحبوب التي كان لها آثار إيجابية على أثمنة الأعلاف.

تعليقات الزوار ()